آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يهنئ رئيس مجلس السيادة السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   أرجل روبوتية قابلة للطباعة ثلاثية الأبعاد: ثورة في تجارب الذكاء الاصطناعي   •   الرئيس يؤكد في خطاب عيد الأضحى: معركة استعادة الدولة ستظل القضية المركزية لليمنيين   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ الرئيس المصري بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ سلطان عمان بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   المحرّمي يهنئ أبناء الشعب والأمة العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ ملك البحرين بمناسبة حلول عيد الاضحى المبارك   •   سفير اليمن يبحث مسؤول برلماني ياباني تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •  
أخبار محلية

نجل الفنان السوداني عبد الكريم الكابلي يكشف حالته الصحية

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 31/08/2021 17:17 453 مشاهدة
نجل الفنان السوداني عبد الكريم الكابلي يكشف حالته الصحية

وقال عبد العزيز في مقابلة هاتفية مع موقع “سكاي نيوز عربية” إنهم يأملون في تعافي والدهم قريبا، بما يسمح بعودته إلى السودان، لرغبته رغبته الشديدة في العودة إلى الوطن.

وبعد مسيرة من الإبداع الفني امتدت لأكثر من 60 عاما، احتل الكابلي مكانة مرموقة في أوساط السودانيين، وهو ما برز من خلال الاهتمام الرسمي والشعبي الكبير بوضعه الصحي.

وأوضح عبد العزيز “لمسنا اهتماما كبيرا من القيادة السياسية في السودان بشقيها السيادي والتنفيذي ومن كافة أفراد الشعب السوداني الذين لم تنقطع اتصالاتهم منذ دخوله المستشفى بعد تدهور صحته”.

ثلاث مواهب

أكثر ما ميز مسيرة الكابلي الذي ولد في شرق السودان في عام 1932 هو جمعه بين ثلاث مواهب يندر أن تجتمع في فنان، فإضافة إلى حسه الموسيقي المرهف فهو مثقف ومترجم وباحث تراثي من الطراز الرفيع.

وبعد أن أكمل دراسته في خمسينيات القرن الماضي التحق الكابلي بالقضاء السوداني وعمل به نحو 20 عاما، قبل أن يقضي بضع سنوات للعمل كمترجم في السعودية ليعود إلى السودان مرة أخرى محترفا الغناء ويتربع على قمة الهرم الفني مع عدد من كبار المبدعين السودانيين.

وبدأ الكابلي الغناء في الثامنة عشر من عمره؛ وظل يغني في دائرة جلسات الأصدقاء والأهل لمدة عقد من الزمان إلى أن واتته الفرصة الحقيقية نوفمبر عام 196، عندما تغني برائعة الشاعر تاج السر الحسن أنشودة آسيا وإفريقيا بحضور الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر.

 وعكة صحية

منذ نحو أسبوعين تدهورت صحة الكابلي (90 عاما) الذي يعيش مع أسرته في الولايات المتحدة. ومنذ انتشار خبر مرضه توالت دعوات محبيه في الوسائط الاجتماعية، متمنين عودته معافيا ليواصل مسيرته الفنية التي ألهمت ملايين السودانيين خصوصا الطبقة المثقفة.

ولم يقتصر التفاعل مع مرض الكابلي على الأوساط الثقافية والفنية فقط، بل كان هناك اهتمام متواصل من قمة الجهاز السياسي، حيث سارع مجلس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك إلى إجراء اتصالات هاتفية للاطمئنان عليه.

ويقول المدير العام لوزارة الثقافة والإعلام، محمد سوركتي، لموقع “سكاي نيوز عربية” إن وزارة الثقافة والإعلام على تواصل مستمر مع عائلة الكابلي للإطمئنان على صحته.

مسيرة عامرة

حفلت مسيرة الكابلي بالعديد من الأغنيات الرائعة التي لم تقتصر على العامية السودانية، حيث غنى باللغة العربية الفصحى مثل أغنية “شذى الزهر” للشاعر العربي محمود العقاد، و”أغنية آسيا وإفريقيا” للشاعر الحسن الحسين.

ويقول الإعلامي، يس إبراهيم، وهو أحد المقربين من عائلته لـموقع “سكاي نيوز عربية” إن الكابلي قدم نموذجا جديدا عن صورة المطرب السوداني المتكامل، موضحا “ظهر الكابلي بصورة الفنان المثقف والباحث في التراث والمبدع غنائيا وفي نفس الوقت امتهن العمل في السلك القضائي”.

وأضاف: “يجيد الكابلي تقديم الأغنية أمام جميع شعوب العالم تقريبا فهو فنان شامل ويتحدث بشكل لبق جدا”.

ومن أبرز أغنياته التي تربعت على عرش الغناء السوداني وحتى خارجيًا هي “مروي” و”حبيبة عمري” و”يا ضنين الوعد” و”أراك عصي الدمع” و”أكاد لا اصدق” و”زمان الناس” و”حبك للناس” و”شمعة” و”دناب” و”لماذا”، و”معزوفة لدرويش متجول” لشاعرها السوداني الأصل محمد مفتاح الفيتوري.
ولامست أغنيات الكابلي وجدان المستمعين من خارج حدود بلاده لأنه كان يؤديها بالعربية الفصحى سيما وأنه عرف البراعة في إتقان اللغة العربية ويخرج الكلمات بدقة شديدة.