كشفت مصادر عسكرية ان تحشيدات عسكرية كبيرة بين المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات تابعة للحماية الرئاسية فيما ينذر بتفجير الوضع بين الطرفين ، موضحة ان تلك التحشيدات جاءت في اعقاب وصول قائد الحزام الأمني في لحج، وضاح عمر الصبيحي، على راس قوة من فصائل الانتقالي إلى مديرية راس العارة القريبة من باب المندب، مشيرة إلى ابلاغ قائد محور طور الباحة التابع للجيش الوطني والمحسوب على حزب الإصلاح بمهلة 24 ساعة لرفع ما وصفها بنقاط الجباية من المديريات الساحلية.
هذه التحركات أعقبت -منذ يومين- على شرعنة محافظ هادي في لحج، احمد التركي، للانتقالي للسيطرة على الشريط الساحلي لمحافظة لحج وضمن ماوصفها البعض بصفقة قد يضمن بها التركي بقائه في منصبه مستقبلا في ظل حراك لتغيير محافظي “الشرعية”.
المحافظ التركي الذي غادر في وقت سابق الاثنين، كلف الصبيحي المحسوب على الانتقالي بقيادة القوات المشتركة المنتشرة في المديريات الساحلية لمحافظة لحج في خطوة وصفت من حيث التوقيت بأنها محاولة لقطع الطريق على قيادات محسوبة على حزب الإصلاح الذي كان يستعد للسيطرة على تلك المناطق بعد تكليفه عدنان رزيق القميشي، قائد اللواء الخامس حماية رئاسية، وذي التوجه السلفي بقيادة قوات الساحل اللحجي وصولا إلى باب المندب