أخبار محلية
لماذا تقف السعودية بوضع حرج كلما تعرضت للضرب من قبل الحوثيين؟
في تطور لافت، يحمل الكثير من المؤشرات.أعلنت السلطات السعودية سقوط ثمانية مصابين، نتيجة استهداف مطار ابها بطائرة مفخخة من قبل الحوثيين.البيان الأول للتحالف حول الهجوم على مطار ابها، صباح اليوم الثلاثاء، كان قد أعلن اعتراض الطائرة الحوثية. مضيفاً أن حطام صواريخ الدفاعات الجوية السعودية تناثرت في محيط المطار دون وقوع إصابات. حسب البيان الأول.إلا أن السلطات السعودية عادت لتعلن لاحقاً، باسم "التحالف" بياناً جديداً حول هجوم الطائرة الحوثية التي استهدفت مطار ابها، قالت فيه أن العملية اسفرت عن إصابة ثمانية اشخاص وتضرر طائرة مدنية كانت رابضة في المطار.بينما أكد مجلس الوزراء السعودي، أن الهجوم الذي استهدف مطار ابها يعد جريمة حرب، وأن المملكة ستقوم بالرد على هذا الهجوم.تحاول الرياض تجنب الاعتراف بالاثار الناجمة عن هجمات الحوثيين، حرصاً على عدم زعزعة ثقة المستثمرين وحركة الاقتصاد داخل المملكة من جهة، إلى جانب الحفاظ على هيبة المملكة.بينما يعتقد بعض المراقبين السياسيين، أن ضرورات المواجهة العسكرية، هي من تدفع الرياض للاعتراف بالآثار المترتبة عن قصف الحوثيين، حيث أصبحت المملكة مضطرة للظهور بموقف الضحية، في حرب كانت هي من بدئها. بعد أن كانت السعودية تبدي تعالياً عن الاعتراف بالوجع الناجم عن ضربات الحوثيين.كما أن البيان الثاني حول تعرض مطار ابها للقصف قال إن " الإصابات ناتجة عن تناثر حطام الصواريخ التي اعترضت الطائرة المسيرة" مما يخلق تسائلاً حول جدوى الصواريخ المخصصة لدرء الخطر، وليس التسبب بالاصابة!.سبق للسعودية أن علقت الرحلات من وإلى مطار ابها الدولي مرات متعددة، بسبب هجمات الحوثيين.
المصدر : هشتاق نيوز