آخر الأخبار
في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •   خيبة أمل لجمهور الراب.. رسمياً إلغاء حفل ويجز في العراق   •   بلقيس تكتسح الترند العربي بألبوم «غِلّ».. و8 أغنيات بـ4 لهجات   •   بعد «تستاهل العنوة».. راشد الماجد يعود بقوة ويجهز مفاجأة فنية لجمهوره في العيد   •  
أخبار محلية

العبادة الحوثية للأطماع الصفوية.. المليشيا تستبدل اسم الخليج العربي بـ"الفارسي" في المناهج الدراسية

العبادة الحوثية للأطماع الصفوية.. المليشيا تستبدل اسم الخليج العربي بـ"الفارسي" في المناهج الدراسية

العبادة الحوثية للأطماع الصفوية.. المليشيا تستبدل اسم الخليج العربي بـ"الفارسي" في المناهج الدراسية

أكد مصدر تربوي في العاصمة صنعاء لوكالة "2 ديسمبر"، اليوم الأربعاء، ماسبق أن تداوله نشطاء يمنيون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن استبدال مليشيا الحوثي اسم الخليج العربي بالفارسي في مناهج التعليم العام التي فرضتها على مناطق سيطرتها.

وتناقل اليمنيون صورة من الصفحة (59) في مادة "تاريخ العرب الإسلامي" للصف السادس الأساسي، تظهر خريطة لضفتي الخليج العربي الذي أسمته المليشيا "البحر الفارسي" على الخريطة.

وعلق أحد مدرسي مادة التاريخ، طلب عدم إيراد اسمه، بأن المليشيا تثبت يوما بعد يوم تبعيتها الفجة لإيران على كافة المستويات، وأن لديها استعداد للذهاب في هذه التبعية إلى حد عدم حرجها من مصادرة أي شيء إرضاء لأسيادها في طهران وقم.

وقال إن استبدال تسمية الخليج العربي ليست عفوية أو معبرة عن سذاجة حوثية، بقدر ما تشير إلى مدى التحكم الإيراني بالعقلية الحوثية.

وأوضح التربوي القاطن بصنعاء، أن تسمية البحر الفارسي تعود إلى واقع الهيمنة الفارسية في العهد الساساني قبل الإسلام على ضفتي الخليج، رغم الطابع العربي وقتها للضفة الغربية للخليج، إلا أن الواقع التاريخي البائد تغير بعد الإسلام وظل العرب إلى اليوم هم سكنة الضفتين، سواء في الدول العربية المطلة على الخليج أو حتى في دولة إيران التي يقطن ضفتها المشرفة عليه سكان منطقة الأحواز العرب.

وأردف أن إعادة إحياء الأحلام الساسانية بقيت ملازمة للثقافة والسياسة الفارسية، لكنها انتعشت مع ظهور الدولة الصفوية، قبل 500 سنة، التي وظفت المذهب الشيعي الجعفري بشكل أبرز لصالح القومية الفارسية، واستمرت حية إلى أن كشرت عن أنيابها حديثا على يد الصفوية الجديدة "ولاية الفقيه" الخمينية، غير أنها هذه المرة جاءت من خلال استخدام أذيال عربية تمكنت من تجنيدها تحت شعارات المظلومية الطائفية وزيف تصدر المواجهة الإسلامية ضد أمريكا وإسرائيل، خلافا لدلائل الواقع التاريخي والسياسي.