آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

تنزانيا: إرهابي وراء الهجوم على سفارة فرنسا بدار السلام

تنزانيا: إرهابي وراء الهجوم على سفارة فرنسا بدار السلام

أعلن مسؤول بالشرطة التنزانية أن المسلّح الذي قتل في 25 أغسطس بعدما قتل أربعة أشخاص أمام السفارة الفرنسية في دار السلام، كان "إرهابيًا".

وكشفت تحقيقات الشرطة التزانية، عن أنّ المدعو حمزة محمد كان "إرهابيًا" و"شخصا له حياة سرّية مع كلّ مؤشرات الإرهاب"، بحسب مدير المباحث الجنائية كاميلوس وامبورا.

وقال وامبورا، إن منفّذ الهجوم حمزة محمد "قضى قسطًا كبيرًا من وقته يتعلم، عبر الإنترنت، عن أنواع الهجمات الإرهابية مثل تلك التي تنفذّها حركة الشباب "في الصومال" وتنظيم داعش، ومثلما يفعل العديد من الإرهابيين". 

وراح ضحية الهجوم الإرهابي في دار السلام ثلاثة من عناصر الشرطة، وحارس أمن خاص قُتلوا برصاص المسلّح، وجُرح ستّة أشخاص.

وحصل تبادل إطلاق النار يوم 25 أغسطس/ آب قرابة الظهر في جادّة علي حسن مويني، حيث توجد سفارات وممثليات دبلوماسية أجنبية عديدة.

وقُتل منفّذ الهجوم بالرصاص بعد تبادل إطلاق النار مع القوات الأمنية أثناء تواجده أمام مدخل السفارة الفرنسية، وظهر مشهد سقوطه ميتًا على الأرض في مقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية. 


وبدا في هذه المقاطع معتمرًا قلنسوة بيضاء ومسلحاً برشّاشين، واحد يحمله بيديه والآخر معلّق برقبته، يسير على رصيف أمام حافلة ركاب، وتوك توك مصوّباً سلاحه يمنة ويسرة، قبل أن يُقتل بالرصاص.

ويبعد مكان تنفيذ الهجوم نحو كيلومتريْن عن الشقة التي كان يسكنها مع أمّه.

ويقول أحد جيرانه عُمري عيسى "أعرفه منذ أن كان طفلًا، وكان اختفى إلى أن عاد مؤخرًا، مضيفا "كان شخصًا عاديًا تعاملنا معه مثلما تعاملنا مع أي جار آخر، صُدمت فعلًا".

واجتمع عشرات الشرطيين والسياسيين والمواطنين التنزانيين في دار السلام الجمعة في حفل تكريمي لأرواح الشرطيين الذين قتلوا.