شنت ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران حملة عسكرية كبيرة لمطاردة أحد ضباط الحرس الجمهوري الموالي للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح تحت مبرر قضية قتل قام بها الضابط بحق أحد أبناء محافظة إب في العام 2013.
وبحسب المصادر أن الحملة الحوثية قامت بتطويق منزل العقيد محمد حمود السوادي في مديرية سنحان بمحافظة صنعاء بثمان عربات عسكرية نوع لاند كروزر رباعية الدفع وعربة أخرى مصفحة للقبض على السوادي تم خلالها مباشرة إطلاق النار على المنزل لكن وساطة قبلية من سنحان يرأسها الشيخ أحمد هادي الحشيشي تدخلت لإقناع الحملة بإيقاف إطلاق النار على المنزل مقابل تعهد الوساطة بإقناع السوادي بتسليم نفسه.
وأضافت المصادر أن الوساطة أخبرت الحملة العسكرية التابعة للحوثيين بان السوادي غير متواجد في المنزل لكن رفضت هذه الفرضية ، الأمر الذي دفع بالشرطة النسائية التابعة للحوثيين إلى اقتحام المنزل في الساعات الاولى من الصباح ، لكن السوادي كان قد فر من المنزل .
وطوقت عربات الحملة العسكرية المنزل بعد محاصرته من قبل عدد من رجال قبائل خبان والذين كانوا يترصدون للسوادي للثأر منه بعد اتهامه بقتل أحد أبناء القبيلة لكن الحملة العسكرية قامت بتفريق المحيطين بالمنزل دون التوصل الى وضع حد للمشكلة أو اقناع الطرفين للاحتكام للقضاء.