وسط هدوء حذر في عموم محافظة درعا، وذلك في اليوم الرابع من وقف إطلاق النار المنبثق عن الاتفاق الجديد برعاية روسية، وصلت 22 حافلة لنقل المسلحين الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري.
وأفاد ناشطون بأن الحافلات وصلت إلى حاجز الشرع في مدخل المدينة، وأن القوات الروسية أعطت "اللجنة المركزية" في درعا البلد مهلةحتى مساءاليوم السبت لرحيل رافضي التسوية والراغبين بالخروج أو عودة العمليات العسكرية.
وترافق الهدوء الحذر اليوم في منطقة درعا البلد، مع تحليق لطيران الاستطلاع الروسي في أجواء المنطقة، وذلك بعد يوم من انهيار المفاوضات بين اللجان والجانب الروسي، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وانهارت المفاوضات بين لجان التفاوض من جهة، واللجنة الأمنية التابعة للنظام برعاية روسية من جهة أُخرى، وسط اتهامات متبادلة بين الجانبين حول فشلها.
انهيار المفاوضاتففي حين رفضت لجان درعا تسليم كامل السلاح والسماح لقوات النظام بالدخول وتفتيش الأحياء بشكل عشوائي، اتهمها الجانب الروسيبالإخلال بالاتفاق المقرر من خلاله تسليم كامل السلاح والعمل على تسويات جديدة لجميع المسلحين المحليين.
أتى ذلك بالتزامن مع مطالبات من قِبل لجان التفاوض بنقل الرافضين لـ "التسوية" إما إلى الأردن أو تركيا.
بنود التسويةيذكر أن اتفاق "التسوية" دخل حيز التنفيذ، صباح الأربعاء الماضي، ودخلت قوات عسكرية روسية إلى درعا البلد ضمن مدينة درعا، برفقة أشخاص من اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري وممثلين عن وجهاء وأعيان درعا، وذلك في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الجديد.
وتضمنت بنود الاتفاق وقفاً للنار، وإجراء تسويات للمطلوبين، وتسليم السلاح، وترحيل من لا يرغب بإجراء التسوية، بالإضافة للسماح بدخول الشرطة العسكرية الروسية .
كما تم الاتفاق على وضع ثلاث نقاط أمنية مشتركة، بين الأمن العسكري واللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، داخل أحياء درعا البلد.