آخر الأخبار
الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •  
أخبار محلية

امرأة تهامية تحول منزلها إلى مدرسة في الحديدة

تحديث نت 05/09/2021 19:46 175 مشاهدة
امرأة تهامية تحول منزلها إلى مدرسة في الحديدة
ربما لن تصدقوا هذا.. لكنها حكاية واقعية من التحيتا عن البشر المنسيون تمامًا..

أمنة مهدي إمرأة تهامية حولت منزلها إلى مدرسة في قرية المحب غرب مدينة التحيتا ، بهذه القرية التي عمرها أكثر من مائة عام، مازال أهلها والبشر فيها بلا تعليم مدرسي أو قراءة وكتابة، ربما لن تصدقوا هذا لكنها حقيقة.. أطفال هذه القرية يذهبون إلى منزل أمنة صباح كل يوم منذ أعوام فقط لكي يتعلمون القراءة والكتابة، تقوم فاطمة بتشجعهم وتعليمهم، ولكن وبسبب حرارة الشمس والمكان الضيق قامت بتخصبص ساعتين فقط لكل فصل منهم..

أمنة مهدي قسمت الطلاب بمديريتها البسيطة إلى فئة الأطفال الذين يبدأون دراستهم من الثامنة صباحًا وحتى العاشرة، ومن ثم الذين يليونهم بالعمر من الساعة العاشرة الى الثانية عشر ظهرًا، ومن ثم الفئة الأخيرة والتي تبدأ من الثانية عشر ظهرًا وحتى الثانية مساءً، هذا لا يحدث الاّ في تهامة، مدينة البشر المنسيون والمتروكون..

آمنة مهدي تفرغت بذاتها لتعليم طلاب قرية بني محب في مديرية التحيتا، منذ ما يقارب التسع سنوات بشكل مجاني كامل، إذ قامت بتحويل منزلها إلى مدرسة وصرح للتعليم الأولي، كأنها الدولة في رعايتها للبشر من حولها.. حدث هذا حينما غابت الدولة والمدارس الحكومية..

في منزل ومدرسة أمنة يصل عدد الفصول الدراسية إلى ستة فصول، ولأن الأستاذة تعمل بمفردها في تدريس الطلاب فإنها تشكو من إرتفاع عدد الطلاب وهي بحاجة ماسة إلى من يساعدها في التدريس كما أنها تتمنى أن تحظى المنطقة بمبنى يحتوى الطلاب ويستوعب رغبتهم الجامعة في الدراسة والتعليم..

من أنور الشريف