آخر الأخبار
بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •   محاولة استهداف قائد قوات الطوارئ بأبين أثناء مروره بنقطة عسكرية   •   العميد علي النوبي يهنئ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي وشعب الجنوب بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

طالبات تعلن السيطرة الكاملة على وادي بانجشير والأخر يأكد استمرار المعركة .. تفاصيل

مأرب برس 06/09/2021 10:23 159 مشاهدة
طالبات تعلن السيطرة الكاملة على وادي بانجشير والأخر  يأكد استمرار المعركة  .. تفاصيل

طالبات تعلن السيطرة الكاملة على وادي بانجشير والأخر يأكد استمرار المعركة .. تفاصيل

الإثنين 06 سبتمبر-أيلول 2021 الساعة 10 صباحاً / مأرب برس_ وكالات

 

 أعلنت حركة «طالبان» الاثنين «السيطرة الكاملة» على وادي بانجشير حيث تشكلت مقاومة ضدها منذ سيطرتها على الحكم في أفغانستان منتصف أغسطس (آب)، فيما ردّت الجبهة الوطنية للمقاومة أن المعركة ضد «طالبان» في الوادي «ستستمرّ».

وقال الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في بيان: «مع هذا الانتصار، خرج بلدنا بشكل كامل من مستنقع الحرب. سيعيش الناس الآن بحرية وسلامة وازدهار». وأضاف أن «متمردين قُتلوا والآخرين فروا.

أُ نؤكد لهم أن أحداً لن يتعرض للتمييز. إنهم جميعاً إخواننا وسنعمل معاً من أجل بلد وهدف».

وكتبت الجبهة الوطنية للمقاومة على «تويتر» أنها تسيطر على «مواقع استراتيجية» في الوادي، مضيفة أن «النضال ضد طالبان وشركائها سيستمرّ». ويقع وادي بانجشير الوعر والذي يصعب الوصول إليه، على مسافة 80 كيلومتراً من كابل.

وكان آخر معقل للمعارضة المسلحة ضد «طالبان» التي سيطرت على الحكم في 15 أغسطس الماضي. وبعد أسبوعين، غادرت آخر القوات الأجنبية البلاد.

وتؤوي المنطقة الجبهة الوطنية للمقاومة، وهي معقل مناهض لـ«طالبان» منذ زمن طويل وقد ساهم القائد أحمد شاه مسعود في جعلها معروفة في أواخر التسعينات قبل أن يغتاله تنظيم القاعدة عام 2001.

وتضمّ الجبهة الوطنية للمقاومة بقيادة أحمد مسعود نجل القائد مسعود، عناصر من ميليشيات محلية، وكذلك عناصر سابقين في قوات الأمن الأفغانية التي وصلت إلى الوادي عندما سقطت سائر الأراضي الأفغانية بين أيدي «طالبان».

لم تسقط بانجشير يوماً بين يدي الفريق الآخر سواء تحت الاحتلال السوفياتي في الثمانينات، أو في فترة حكم «طالبان» الأول في التسعينات.

واقترحت الجبهة الوطنية للمقاومة ليل الأحد الاثنين وقف إطلاق نار، بعد أنباء عن وقوع خسائر فادحة في الأرواح خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وقالت إنّها «اقترحت على (طالبان) وقف عمليّاتها العسكرية في بانجشير... وسحب قوّاتها. وفي المقابل سنطلب من قوّاتنا الامتناع عن أي عمل عسكري