نفت فروع أحزاب الاشتراكي والناصري والبعث في تعز علاقتها بإشهار ما يسمى بـ "ملتقى تعز الجامع" الذي تم الإعلان عنه.
وكشفت هذه الأحزاب في بلاغ صحفي مشترك عن ما يشبه الخديعة من قبل سلطات المحافظة الإخوانية باستغلال حضورها اجتماع مع احد الوكلاء لإشهار هذا الكيان ، وإظهار تبنيه من قبلها.
الاخبار الاكثر مشاهده الان :
وداعاً للمعاناة .. تعرف على 3 حيل سحرية لزيادة سرعة الإنترنت على هاتفك .. طريقة مجربة ؟
تفاصيل صادمة .. هذا ما إكتشفه الجمهور حول علاقة الوليد مقداد وزوجته نور وأثار جدلا واسعا على مواقع التواصل (شاهد الصورة)
الفخامة والرفاهية .. وصول جيب لاند كروزر ( VXE 2022) إلى الرياض .. والكشف عن مواصفاتها و سعرها مع الضريبة (صور وفيديو)
تعرف على الطعام المفضل للرسول صلى الله عليه وسلم .. هل تذوقته من قبل ؟
لاول مرة .. مسؤول إسرائيلي يفجر مفاجأة صادمة للعرب عن صدام حسين: سيصاب أغلبكم الصدمة (صورة)
لاول مرة .. الكشف عن تفاصيل جديدة تقشعر لها الأبدان .. الرئيس الراحل " صدام حسين " لم يتم إعدامه شنقًا بل بهذه الطريقة البشعة وعلى يد هاولاء ؟ ( الأسماء )
لايخلو اي بيت منه .. فياغرا الطبيعة رخيص الثمن .. هذا الخضار يقضي على الضعف خلال فترة قياسية ( تعرف عليه )
حيث كشفت البلاغ بانها فوجئت بتداول الأخبار عن اجتماع الاحزاب السياسية صباح يوم أمس مع وكيل المحافظة لشئون الأمن والدفاع اللواء عبدالكريم الصبري ، وبأن اللقاء كان لإشهار ملتقي تعز الجامع.
مؤكدة عدم أقرارها بما أورده إعلام المحافظة الرسمي ، موضحة بأن مشاركتها بالاجتماع جاءت بناء على برقية من عمليات المحافظة وبدعوه من اللواء الصبري للوقوف امام مستجدات الوضع في المحافظة ، مرفقة صورة من الدعوة التي وجهت للأحزاب.
مشيراً بان الأحزاب تفاجأت في الاجتماع بان اللقاء خاص بمناقشة مسودة تتعلق بملتقى تعز الجامع ، لافتة الى أنها أوضحت في الاجتماع دعمها اي توجه او نشاط مدني سياسي مجتمعي يخدم المحافظة.
واستدرك البلاغ بالقول: اوضحنا في الاجتماع اننا لا نستطيع ان نكون جزءا من اي مكون سياسي لا يحدد بشكل واضح طبيعة المشكلات التي تعاني منها تعز والمهام المرحلية المطلوب انجازها لحل تلك المشكلات وتحديدا مشكلة الاختلالات والفساد في مؤسسة الجيش والامن.
الأحزاب وفي بلاغها قالت بان "تشخيص مشكلة الجيش والامن ووضع معالجات جادة لها مدخل اساسي لإصلاحات شاملة في مختلف مؤسسات ومكاتب الدولة في المحافظة".
وختم البلاغ بالقول : أمام عدم المصداقية فيما تم نشره لا يسعنا الا ان نعرب عن اسفنا البالغ لما وصل اليه البعض بنشره لما لا يمت للحقيقة بصلة