آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

هل تعين أنقرة سفيرا لها بالقاهرة؟.. تركيا تجيب

هل تعين أنقرة سفيرا لها بالقاهرة؟.. تركيا تجيب

قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن بلاده ستتخذ الخطوات اللازمة لتعيين سفير لها في مصر، حال نجاح المفاوضات بين البلدين.

وفي لقاء مع  قناة “إن تي في” التركية، الثلاثاء، قال "أوغلو": مسيرة التطبيع مع مصر مستمرة، ووضعنا لأجل ذلك خارطة طريق، واليوم نستضيف في أنقرة وفدا مصريا، وإن توصلنا إلى اتفاق سنقدم على الخطوات اللازمة لتعيين السفراء في كلا البلدين.

وتابع قائلا: "حواري مع وزير الخارجية المصري سامح شكري كان مستمرا حتى عندما كانت العلاقات بين البلدين تمر بفترة جمود، والآن بدأت عملية التطبيع وإذا تم الاتفاق على خارطة طريق مستقبلية، فسيتم اتخاذ الإجراءات اللازمة".

واليوم، تستأنف مصر وتركيا، الجولة الثانية من المحادثات الاستكشافية بين البلدين، بعد نحو 4 أشهر على انتهاء الجولة الأولى.

وردا على سؤال حول ترسيم الحدود البحرية بين البلدين، قال وزير الخارجية التركي إنه يمكن بدء المفاوضات في هذا الشأن إذا أرادت مصر ذلك، والقاهرة ستحصل على مساحة بحرية أكبر بموجب الاتفاق مع أنقرة.

وخلال اللقاء، أوضح وزير الخارجية التركي أنه "سيكون من الخطأ، النظر إلى الأحداث الماضية على أنها عقبة أمام المصالحة وتطبيع العلاقات".

وأضاف: "في العلاقات الدولية لا يوجد صداقة دائمة ولا عداوة دائمة، وحدثت لقاءات رفيعة بين الجانبين على مستوى الرؤساء والوزراء، وهناك اتفاق حول الزيارات المتبادلة وإذا استمر الزخم الإيجابي الحالي، يمكن للعلاقات أن تعود إلى مسارها الصحيح".

وحول العلاقات بين أنقرة والرياض، أعرب أوغلو عن ثقته بأن هذه العلاقات ستتحسن أكثر، مشيرا إلى وجود خطوات يجب الإقدام عليها في هذا الشأن.

وأضاف أن اللقاءات بين الجانبين التركي والسعودي مستمرة من أجل دراسة الخطوات الواجب الإقدام عليها لتحسين علاقات البلدين.

ومؤخرا، بدأت تركيا والتي حتى وقت قريب كان يصفها مراقبون بـ"الجار المرتبك"،في استكمال خطواتها في الانفتاح على الدول الخليجية والعربية ذات الثقل السياسي والاقتصادي، ضمن سياق توافقي إقليمي عام لتبريد التوترات في المنطقة.

وفي 31 أغسطس/ آب الماضي، بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية.

وقبل ذلك بنحو أسبوعين، استقبل أردوغان وفدا إماراتيا رفيع المستوى برئاسة الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الإماراتي، في المجمع الرئاسي بأنقرة، أعقبها تصريحات إيجابية.