ضرب "فيروس فيفا" العديد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بعقوبة قوية، من بينهم ليفربول الذي يضم بين صفوفه النجم المصري محمد صلاح.
وكانت بعض أندية الدوري الإنجليزي قد منعت لاعبيها البرازيليين من المشاركة مع منتخبهم في تصفيات كأس العالم، بداعي وجود البرازيل في دول القائمة الحمراء لفيروس كورونا، ما يعني خضوع اللاعبين لحجر صحي مدته 10 أيام قبل العودة للتدريبات وفقا للقوانين البريطانية.
وقالت صحيفة "تايمز" البريطانية إن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أخبر الأندية الإنجليزية التي منعت لاعبيها البرازيليين من الانضمام للمنتخب في فترة التوقف الدولي، والتي تُعرف باسم "فيروس فيفا" أنهم لن يتمكنوا من إشراك لاعبيهم في أي مباريات لمدة 5 أيام.
ووفقا للصحيفة، فإن هذا الإيقاف جاء بناء على شكوى من قبل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، ضد الأندية التي منعت لاعبيها من الانضمام إلى صفوفه.
وبذلك لن يتمكن ليفربول من إشراك الثلاثي البرازيلي فابينيو وأليسون بيكر وروبرتو فيرمينو في مباراة ليدز يونايتد، الأحد المقبل، في الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتنص المادة 22 من لائحة الانضباط بالفيفا على أنه حال إشراك لاعبين لا يحق لهم المشاركة، سيعتبر الفريق خاسرا 3-0، ما يعني أن أي اختراق من ليفربول لتلك القاعدة سيعني الخسارة.
من جانبه سيخسر فريق تشيلسي لاعبه البرازيلي تياجو سيلفا وليدز، بينما سيخسر مانشستر سيتي حارسه إيدرسون مورايس ومهاجمه جابرييل جيسوس، بالإضافة إلى غياب فريد عن مانشستر يونايتد، ورافينيا عن ليدز يونايتد.
وبالإضافة إلى مباريات الجولة المقبلة من الدوري الإنجليزي، فإن هؤلاء النجوم لن يتمكنوا من المشاركة أيضا في مباريات يومي الثلاثاء والأربعاء في دوري أبطال أوروبا.
المصري محمد صلاح، نجم ليفربول، أفلت من هذا العقاب، بعدما سمحت إدارة ليفربول له بالمشاركة في مباراة الجابون، بالجولة الثانية من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، بعد منعه من مباراة أنجولا في الجولة الأولى.
بالإضافة إلى ذلك، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم لم يتقدم بأي شكوى ضد ليفربول، على عكس الاتحاد البرازيلي الذي أكدت الصحيفة الإنجليزية شكواه.