تعتبر مديرية الضالع ، من أكثر المديريات احتياجا ، وفقرا ، ومن أكثر المديريات في ارتفاع معدلات النمو السكاني ، وتحتوي التركيبة الاجتماعية على فئات مجتمع من المقيمين من الأشد ضعفا وفقرا وحاجة ، وتوجد فيها أسر نازحة في المنازل ، والمخيمات بالإضافة إلى أعداد كثيرة من المهمشين ، يسكنون في المخيمات في ظروف صعبة .
بالإضافة إلى ذلك التدهور الاقتصادي وانهيار العملة المحلية وارتفاع الدولار ، واستمرار الحرب ، والنزوح ، ومخلفاتها وآثارها ، وقطع الطرقات ، كل ذلك ساهم ويساهم في مضاعفة معاناة السكان على مستوى مختلف مناطق مديرية الضالع.
ومن أجل التخفيف من هذه المعاناة الإنسانية ، تبذل السلطات المحلية برئاسة المدير العام عبدالواسع صالح احمد مدير عام مديرية الضالع جهودا كبيرة في المناشدة والتنسيق ورفع الإحتياجات ، والتواصل مع المنظمات ، من أجل توصيل صوت الناس والمساهمة في تلبية الاحتياجات في مختلف المجالات .
وفي هذا التقرير الخاص ، نسلط الأضواء على تدخلات المنظمات في إطار مديرية الضالع ، وعلى جهود السلطات المحلية في هذا المجال وجهود الوحدة التنفيذية لإدارة شؤون النازحين ومساهمات المنظمات الدولية والإنسانية في هذه المديرية التاريخية .
في لقاء خاص مع احد العاملين في الجانب الإنساني في مديرية الضالع ، لمناقشة الأوضاع الراهنة والاحتياجاات المختلفة للناس سواءا كانوا نازحين أو مقيمين أو في مخيمات .
كان ذلك اللقاء مع الاستاذ عادل عبيد ، مساعد مدير عام مديرية الضالع لشؤون المنظمات في المديرية .
فقد ذكر الاستاذ عادل عبيد بأن عشرات الآلاف من الأسر من المقيمين ، تحتضنهم مديرية الضالع ، وتحتضن أكثر من ثلاثة الف أسرة نازحة ، ومئات الأسر على أطراف المديرية ، في خطوط النار ومناطق التماس ، ومئات الأسر متضررة من الحرب والصراع ، وكل هؤلاء لديهم احتياجات متعددة ، في مختلف المجالات من الغذاء والايواء والايجارات والتعليم والمياه وتحسين سبل المعيشة ، واصلاح الطرقات ومشاريع الصرف الصحي وغير ذلك من الاحتياجاتعلى مستوى المديرية ) .
وأكد الأستاذ عادل عبيد بأن السلطة المحلية في مديرية الضالع برئاسة المدير العام ، عبدالواسع صالح احمد مدير عام مديرية الضالع ، يبذل جهودا كبيرة حثيثة من أجل المساهمة في خدمة المقيمين ، وخدمة النازحين ، وتلبية احتياجاتهم ، حسب الإمكانيات المتاحة وحسب التدخلات للمنظمات ، بالتنسيق والتعاون مع الوحدة التنفيذية للنازحين في محافظة الضالع.
وأشاد الاستاذ عادل عبيد بالمنظمات الدولية العاملة في مديرية الضالع ، مقدما لها اجمل عبارات الشكر والعرفان ، وذلك لدورها الكبير في التخفيف من المعاناة الإنسانية وتلبية الاحتياجات للنازحين أو الفئات الضعيفة من المجتمع .
وأشار الاستاذ عادل عبيد إلى أن هناك عدد من المنظمات تدخلت أو متدخلة حاليا أو سوف تتدخل في المستقبل ، في مختلف المجالات .
وذكر الاستاذ عادل عبيد أنه في نهاية 2020م ومطلع عام 2021 م تدخلت جمعية رعاية الأسرة بمشاريع النقد مقابل العمل ، أو النقد الغير المشروط باكثر من 800 حالة في عدد من المناطق في مديرية الضالع .
ومنظمة جلوبال (مجتمعات عالمية) تدخلت في مشروع للنازحين باكثر من 1200 حالة في مختلف مديرية الضالع .
وأشاد الاستاذ عادل عبيد بفريق الاستجابة السريعة التابع لجمعية التكافل الانساني حيث أنها قامت بتغطية النازحين 100% في مختلف مناطق مديرية الضالع ، وكل أسرة نازحة جديدة ، يقومون بتسجيلها فور وصولها ثم يتم استهدافها من جانب منظمة تمام بمساعدات نقدية .
وأشاد بفريق المؤسسة الطبية الميدانية شريك المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الضالع ، حيث قامت بتغطية أكثر من 90% من النازحين في مديرية الضالع.
الهلال الأحمر القطري قام بتغطية جميع النازحين في مناطق حجر في مديرية الضالع في مشروع نقدي لمرة واحدة ، بمبالغ نقدية تبلغ 160 الف لكل حالة .
كما قام بتغطية جزء من قرية المشاريح والمرياح بسلات غذائية خلال شهر رمضان المبارك .
التدخلات الحالية
وذكر الاستاذ عادل عبيد بأن 945 حالة من المقيمين سوف تقوم منظمة مجتمعات عالمية بتغطيتهم بسلات غذائية قيمة السلة 94 دولار لمدة تسعة أشهر ، في مناطق حجر في مديرية الضالع .
و400 حالة من النازحين سوف تقوم بتغطيتها منظمة ميار ، و400 حالة من النازحين سوف تقوم بتغطيتهم منظمة آدرى ،
وأكثر من 800 حالة سوف يقوم بتغطيتها مركز الملك سلمان للأعمال الإنسانية في حجر في مديرية الضالع .
وأشار الاستاذ عادل عبيد إلى أن الصليب الأحمر الدولي في مجال تحسين سبل المعيشة ، سوف يتدخل في دعم 300 أسرة في مجال النور وإنتاج العسل وشراء ادوات ذلك لكل أسرة ثلاثمائة ألف ريال .
التدخل في الفترة المقبلة
وذكر الاستاذ عادل عبيد بأن هناك وعود بالتدخل من برنامج الغذاء العالمي باكثر من 3300 حالة للمقيمين في مديرية الضالع ، وهناك وعود أخرى بالتدخل ، من أجل المساهمة في تغطية الاحتياجات ، والتخفيف من المعاناة الإنسانية .
بالإضافة إلى وعود من الصليب الأحمر بتقديم سلات غذائية لأكثر من 3500 أسرة في مديرية الضالع.
شكر ومناشدة
بالرغم من ذلك ، شكر مساعد مدير عام مديرية الضالع الاستاذ عادل عبيد ، المنظمات على وجه العموم ، شاكرا مساعيها ، وخدماتها ، وتدخلاتها في المديرية .
مناشدا كل المنظمات بضرورة التدخل العاجل في مديرية الضالع لتغطية احتياجات المديرية سواءا المقيمين أو النازحين ، وفي مختلف المجالات .
شكر الوحدة التنفيذية
في هذا الصدد ، شكر مساعد مدير عام مديرية الضالع لشؤون المنظمات ، الوحدة التنفيذية لشؤون النازحين وكل فريقها ، على جهودهم الكبيرة التي يبذلونها ، في سبيل خدمة الناس ، وأكد على أن التنسيق بينهم قائم على قدم وساق ، حيث ساهم ذلك في تحقيق مصالح الناس والمحافظة عليها ، والتسهيل والتيسير من عمل المنظمات على مستوى محافظة الضالع .
شكر السلطة المحلية في مديرية الضالع ومحافظة الضالع
بنفس الوقت أشاد مساعد عام مدير مديرية الضالع لشؤون المنظمات بجهود مدير عام مديرية الضالع ، ومحافظ محافظة الضالع ، اللواء علي صالح مقبل ، ووكيل أول محافظ محافظة الضالع مدير التخطيط والتعاون الدولي الاستاذ نبيل عفيف وذلك على جهودهم الكبيرة في خدمة المديرية ، وتذليل العقبات ، والتنسيق مع المنظمات ، وتوصيل صوت الناس واحتياجاتهم إلى الجهات المعنية .
دور اللجان المجتمعية ، يستحق الشكر
أشاد الاستاذ عادل عبيد أيضا باللجان المجتمعية أعضاء ورؤساء في مختلف مناطق مديرية الضالع ، الذين يعملون بصورة مجانية، وبدون أي مقابل ، من أجل خدمة الناس وتسهيل عملية الوصول إلى كل الأسر النازحة أو الأشد فقرا وضعفا في المجتمع ، سائلا من الله أن يكتب لهم الأجر والثواب ، داعيا إلى المزيد من التفاني والعطاء في خدمة الناس وتحقيق مصالحهم ورعايتها خير رعاية .
كلمات لا بد منها
الجدير بالذكر أن الاستاذ عادل عبيد مساعد مدير عام مديرية الضالع لشؤون المنظمات ، يبذل جهودا كبيرة في خدمة الناس والمجتمع ، وتحقيق مصالحهم بالتنسيق والتعاون مع المنظمات ومع الوحدة التنفيذية ، وفي ضوء إشراف وتوجيه وإدارة مدير عام مديرية الضالع .
كما نلفت الإنتباه ، إلى أن الاستاذ عادل عبيد يتمتع ، بأخلاق عالية ، وصفات حميدة ، وخبرات فريدة ، ومؤهلات رفيعة ، ومهارات كثيرة ،ساعدته وتساعده على القيام بعمله على أكمل وجه وافضل صورة ، وارفع مستوى .
يتحدث رب أسرة نازحة عن الاستاذ عادل عبيد ، بأنه شخصية متواضعة ، مبتسمة على الدوام ، يبث روح الامل ، في أرواح كل من يقابلهم ، يسأل عن أحوالهم ، ويحاول بكل ما يستطيع التخفيف من معاناتهم الإنسانية بكل وسيلة متاحة ، بدون كلل أو ملل .
وبفضل الله وبجهود السلطات المحلية على مستوى المديرية والمحافظة ، وبالتعاون مع المنظمات ومع الوحدة التنفيذية ، استطاع أن يحقق انجازات كبيرة واضحة للعيان ، وغير مسبوقة في مختلف المجالات سواءا للنازحين أو المقيمين ، سواءا في مجال الغذاء أو الايواء او الكاش أو تحسين سبل المعيشة .