وأضاف الشهري إن وجود وتغلغل الإخوان المسلمين -حزب الاصلاح-في الشرعية وبمواقع مؤثرة في صنع القرار يحتاج إلى حل جذري فخيانتهم وشغلهم ضد تحرير اليمن واضح وجلي على أرض الواقع وعلى سبيل الذكر فحين قصف طيران التحالف العربي قبل يومين منصات صواريخ للحوثيين في تعز كان هناك اطلاق لمضادات أرضية ومن مواقع ومعسكرات الإصلاح وهذا ليس بغريب ولا بجديد فهناك الكثير من المؤشرات التي حدثت وتحدث فحين كانت للتحالف العربي غرفة عمليات مشتركة في مأرب وكانت تحقق انتصارت واقتربت من صنعاء كانت القيادات الإخوانية تقوم بتسريب المعلومات للمليشات والجميع يعلم بما تعرض له التحالف العربي بسبب تلك الخيانة، وحين كان التحالف العربي والمقاومة الجنوبية وخليط من أبناء اليمن الصادقين من العسكريين والمقاومة الشعبية على وشك تحرير الحديدة فتحركت أذرع الاخوان بشكل آخر وقاموا بالضغط على الرئيس هادي لإيقاف الحرب والذهاب إلى استوكهولم فكان قرار ايقاف الحرب في الحديدة من الرئيس .
وأكد الشهري أن الاقتداء بالمقاومة الجنوبية أمر لأبد منه فالتحرير والنصر الذي تحقق جاء نتيجة حليف صادق على الأرض استفاد من دعم واسناد التحالف العربي ونجحوا بتحرير كل محافظاتهم وايضا ساهموا بالتحرير الذي تحقق في بعض المحافظات الشمالية .