أخبار محلية
في سابقة تعد الأولى.. لماذا رفض ولي العهد السعودي استقبال وزير الدفاع الأمريكي؟
تباهت السعودية للمرة الأولى، في تاريخها برفض استقبال وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، في الرياض.لم يسبق أن كانت الرياض بهذه الجرأة في التعامل مع الولايات المتحدة، حيث كانت المملكة تبدي الكثير من التحمل للإهانات التي كان يوجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، للرياض خارج القواعد الأعراف الديبلوماسية.ويبدو أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذها الرئيس الأمريكي بايدن برفع السرية عن جزء من المعلومات حول اتهام النظام السعودي بالضلوع في هجمات 11 سبتبمبر2001، وهو أمر كانت واشنطن تحاول التستر عليه طيلة عشرين عام، حرصاً على تضرر المصالح الأمريكية بحليفتها السعودية، حيث يمكن أن تؤثر تلك المعلومات على مسار العلاقات بين البلدين، إلى جانب أنها ستزيد من النظرة السلبية الموجهة للرياض من قبل المجتمع الدولي. بسبب حرب اليمن وسجل المملكة المشوه في انتهاكات حقوق الإنسان.بينما يرجح البعض أن الحماسة التي ظهرت بها إدارة بايدن فيما يتعلق بإعادة ترتيب العلاقات مع الرياض، ثم التراجع الذي بدى واضحاً من قبل نفس الإدارة، دفع السعوديين إلى امتلاك بعض الثقة بأن واشنطن تحرص على مصالحها مع المملكة بنفس القدر المتواجد لدى الرياض، مما سمح للسعودية أن تبدي بعض الندية في تعاملاتها مع الولايات المتحدة، والاعلان صراحة من قبل اعلاميين مقربين من القصر الملكي السعودي عن رفض استقبال وزير الدفاع الأمريكي في الرياض.ورغم أن العلاقات الأمريكية ـ السعودية تمر ببعض الأوقات التي يشوبها الفتور، إلا أن علاقات الطرفين تبدو متجذرة بشكل لا تؤثر عليه الخلافات الآنية حول بعض القضايا.وهو أمر قد يدفع واشنطن إلى التغاضي عن رد أي إهانة تتعرض لها الولايات المتحدة من قبل حليفتها السعودية. خصوصاً أنه لم يصدر عن الرياض أي تصريح رسمي من السعودية حول رفض استقبال وزير الدفاع الأمريكي.في حين أن واشنطن تمتلك كل خيوط اللعب في العلاقات مع السعودية، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تتعامل مع أي ردة فعل صادرة من قبل الرياض على محمل الجد. بشكل يسبب أي اضطراب جديد للعلاقات بين واشنطن والسعودية.
المصدر : هشتاق نيوز