قدم المبعوث الاممي الجديد غروندبرغ، الى اليمن، اليوم الجمعة، أولى احاطاته إمام مجلس الأمن حول الاوضاع والتطورات الميدانية في اليمن.
وقال غروندبرغ لمجلس الأمن: "منذ مطلع العام 2020، كان التركيز منصباً على الهجوم المستمر الذي شنته جماعة أنصار الله على محافظة مأرب، و حصد أرواح الآلاف من الشباب اليمنيين. لقد كان موقف الأمم المتحدة والمجتمع الدولي واضحاً: يجب أن يتوقّف هذا الهجوم".
واضاف، جروندبرغ: يجب فتح الطرق أمام حركة الناس والسلع من وإلى تعز، ويجب فتح مطار صنعاء أمام الحركة التجارية وتخفيف القيود المفروضة على استيراد الوقود والسلع عبر ميناء الحديدة.
وتابع، غروندبرغ، لا يمكن تجاهل أثر الصراع على المظالم والمطالب في المحافظات الجنوبية. لن يكون السلام في اليمن مستداماً على المدى البعيد إن لم يكن لأصوات الجنوب دور في صنع هذا السلام على نحو مسؤول.
واشار الى ان الحرب الاقتصادية من جانب كافة الأطراف مدمّرة، ولم يتغير موقف الأمم المتحدة بهذا الشأن: لابد من ضمان حرية الحركة للناس والسلع من وإلى البلد وفي داخله.
ولفت الى ان عملية السلام في اليمن متوقفة منذ فترة طويلة وعلى أطراف النزاع الانخراط في حوار سلمي مع الأمم المتحدة ومع بعضها البعض دون شروط مسبقة".
واكد على انه سيبدأ أول جولة مشاروات من الرياض للقاء الرئيس هادي، ويتطلع الذهاب إلى صنعاء ولقاء الحوثيين لمحاولة إنهاء الأزمة.
واوضح جروندبرج، لا يزال تنفيذ اتفاق الرياض يواجه تحديات والحكومة اليمنية لا تؤدي مهامها من عدن، والعنف مستمر في المحافظات الجنوبية.