أخبار محلية
الريال اليمني يسجل انزلاقاً جديداً نحو الأسفل والشلل يسود الحركة التجارية
أفادت مصادر محلية في محافظة تعز، جنوب اليمن، أن المحلات التجارية أغلقت أبوابها بشكل تام، تخوفاً من الانعكاسات المتسارعة للعملة اليمنية، أمام العملات الأجنبية.وقالت المصادر أن تجار البيع بالجملة، اجمعوا على اتخاذ إجراءات حمائية، تحسباً لحدوث المزيد من الهبوط للعملة اليمنية، والتي يمكن أن تصل إلى مستوى كبير من الفارق في أسعار السلع، عند تقييمها بالدولار الأمريكي، ومقارنتها بأسعار البيع للمستهلك بالريال اليمني. وعدم القدرة على تعويض الفارق بين اسعار البيع في الداخل واسعار الاستيراد بالعملات الصعبة.وأضافت المصادر أن قيمة الريال اليمني، سجلت اليوم الثلاثاء انهياراً جديداً، وصل خلالها سعر صرف الدولار إلى 1115ريال. بزيادة قدرها خمسة ريالات دفعة واحدة، عن تعاملات أمس الاثنين، وهي زيادة تمثل قفزة كبيرة خلال يوم واحد من وجهة نظر محللين اقتصاديين.وكان الريال اليمني قد دخل مرحلة تدهور جديدة أمام العملات الصعبة ابتداء من 4 سبتمبر الجاري، وهي مرحلة توقع مصرفيون في حديثهم لـ"هشتاق نيوز" أن تصل بالريال اليمني إلى مستويات غير مسبوقة من الانحدار مقابل العملات الأجنبية.ويجمع المصرفيون في المناطق اليمنية التي يسيطر عليها التحالف، أن مشكلة انهيار العملة، وما خلفته من أزمة اقتصادية، ناجم عن أسباب سياسية أكثر من كونها مشكلة اقتصادية.وتعايش المناطق اليمنية، التي يسيطر عليها التحالف، موجة مظاهرات شعبية لم تشهد لها البلاد مثيلاً من قبل، بسبب تزايد حدة الأزمة الاقتصادية التي تعصف باليمن، وأوصلت المواطنين إلى مستوى العجز عن تأمين الحد الأدنى من احتياجات الطعام لأسرهم. المصدر : هشتاق نيوز