آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

تحية لشبوة الإباء

شبوة اليوم- اخبار محلية 16/09/2021 06:20 478 مشاهدة

كانوا يحتفون باحتجاجات عدن التي خرجت تطالب بالخدمات الضرورية بعد ما دمرتها شرعية ٧/٧ وورثاؤها في الشرعية الجديدة، وحولوها إلى مجرد ذكريات تحكيها الجدات للأطفال قبل النوم، ونحن كنا مع مطالب المواطنين المشروعة قبل أن يتسلل إليها قليل من الطفيليين والزعران ليحولوها إلى حالة من الشغب والتخريب وقطع الطرقات، والتظاهر ضد القرود ونسوا الحيتان والأوباش والذئاب الهاربة. وفي موقفٍ غرائبي مدهش، وبينما كانوا يحتفون مثلنا بتلك المظاهرات في عدن كانوا يحذرون من أية مظاهرات أو احتجاجات في شبوة بالذات فثمة كائنات مقدسة يجب عدم خدش مشاعرها باتجاه المطالبة بالخدمات والتقليل من الفساد ومحاربة الإرهاب والقمع والتنكيل الرسمي والكف عن مصادرة حريات الناس من خلال الملاحقة والتضييق والقتل المباشر وبالرصاص الحي. لكن شبوة أكدت كعهدها أنها مركز إباء وقلعة مقاومة ومنبر انتصار للحق والحقيقية، وأثبت أبناء شبوة أن الدبابات والأطقم لا تهز لهم إرادة ولا تلين لهم قناة. خرج أبناء شبوة في فعالية سلمية كعادتهم منذ ٧/٧/٢٠٠٧م لكن القادة المذعورين أدعياء القدسية ومحتكري الشرعية استنجدوا كعادتهم بالأطقم والدبابات وقوافل الجنود وبنادقهم ورصاصهم، ومع ذلك مضت إرادة الشبوانيين السلمية وبرهنت أنها أقوى من القاصفات والقاذفات وكل أشكال أدوات القمع وأصنافها. * * * أطرف وأظرف ما في المشهد السياسي والأمني في شبوة أن الذين يحمون (الشرعية) فيها مستوردون من خارجها وإن توكأوا على عكاكيز محلية لا وظيفة لها سوى أن تلعب دور الديكور الذي يغلف القوة المستوردة التي تحمي السلطة في شبوة من أبناء شبوة الأُصليين.