رفضت المملكة العربية السعودية نتائج التقرير الذي أعدّه فريق الخبراء الإقليميين والدوليين بشأن اليمن، والذي اتهم جميع أطراف النزاع بانتهاك حقوق الإنسان، وقالت إنه تقرير "مسيّس وغير حيادي".
جاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب المملكة الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف عبد العزيز الواصل، أمس الثلاثاء، خلال جلسة حوار تفاعلي عقدها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لمناقشة التقرير السنوي الرابع بشأن اليمن.
وقال الواصل: إن "السعودية ترفض ولاية الفريق المكلف بمتابعة الوضع في اليمن، ولا تعترف بما يصدر عنه من تقارير مسيّسة، ومخرجات تم التوصل إليها عبر أدوات منحازة ومن مصادر غير موثوقة".
ونقلت وكالة "واس" الرسمية عن الواصل قوله: إن "ممارسات الفريق وتقاريره تدل يقيناً على عدم الحياد".
وتابع: "المملكة تعرضت لهجمات صاروخية من قبل مليشيات الحوثي الإرهابية، استهدفت المواطنين والبنى التحتية الحيوية، إلا أن الفريق ذكر أن تلك الهجمات ذات طابع عسكري".
وتساءل السفير السعودي: "هل الفريق برصده المنحاز لمليشيا ظلامية إرهابية انقلابية يسهم فعلياً في حل الأزمة اليمنية أم يشجع المليشيات على الاستمرار في انقلابها؟".
اقرأ أيضاً
وزير خارجية عُمان: اقتربنا من دفع العملية السياسية باليمن
وأضاف: "كيف لفريق دولي أن يسمي قائد الانقلاب بقائد ثورة؟"، داعياً المجلس والمفوضة السامية لمساءلة الفريق عن ذلك.
وأكدت السعودية أن "الحل في اليمن يجب أن يكون يمنياً-يمنياً بالدرجة الأولى، وفق المبادرات الإقليمية والدولية ذات الصلة".
ومن بين المبادرات التي تحدث عنها السفير السعودي تلك التي أطلقتها الرياض العام الماضي لوقف القتال واستئناف الحوار.
وأكد الواصل أن "الحل في اليمن لن يكون عبر التدخلات المسيّسة والتقارير المضللة التي تؤدي إلى تعميق الأزمة".