آخر الأخبار
​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •  
أخبار محلية

3 أهداف وراء دعم الصين حركة طالبان في أفغانستان

شبكة اخبار اليمن مباشر- محلية 19/09/2021 00:35 350 مشاهدة
3 أهداف وراء دعم الصين حركة طالبان في أفغانستان

وبحسب تحليل مختصين في العلاقات الدولية لموقع “سكاي نيوز عربية”، فإن مصالح تتعلق بالاقتصاد، والصراع مع أميركا، والنفوذ الهندي في المنطقة، تدفع بكين إلى دعم الحركة الفاقدة للاعتراف الدولي حتى الآن.

ولا زالت سفارة بكين بأفغانستان، ضمن 5 سفارات (الصين وروسيا وباكستان وتركيا وإيران) تعمل بعد سيطرة الحركة على السلطة في 17 أغسطس الماضي.

وسارع المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، وانغ ون بين، للترحيب بإعلان طالبان، في 8 سبتمبر، الحكومة، قائلا بعدها بيوم إن “الإعلان أنهى أكثر من 3 أسابيع من الفوضى، ويعد خطوة ضرورية نحو استعادة النظام وإعادة الإعمار بعد الحرب”، بحسب وكالة “شينخوا” الصينية للأنباء.

وأمام اجتماع “منظمة شنغهاي للتعاون”، الجمعة، أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ، أنه: “من المهم دفع السلطات الأفغانية الجديدة لتشكيل هيكل سياسي شامل وواسع ينتهج سياسات داخلية وخارجية معتدلة”.

كنوز التعدين وطريق الحرير

وتقول محللة الشؤون الاستراتيجية الهندية، أديتي بهادوري، إن أفغانستان تملك مخزونا هائلا من المعادن، مثل النحاس وغيره، ووقعت الصين عقودا لحقوق التعدين بالفعل.

وتسعى الصين لإقناع طالبان بتوقيع مبادرة الحزام والطريق لتشارك كابل في الربط مع الممر الاقتصادي بين الصين وباكستان، بحسب بهادوري.

ويربط مشروع “الحزام والطريق” شرق آسيا بأسواق أوروبا عبر مروره في أفغانستان وإيران والعراق وتركيا.

إزاحة أميركا

ويعد تقارب الصين مع طالبان جزءا من الصراع الاستراتيجي مع واشنطن، وملء الفراغ الأميركي في وسط أسيا، من خلال تقديم بكين نفسها بديلا، خاصة وأن إعلامها يروج لإقناع بلدان وسط وشرق آسيا بأنه لا يمكن الوثوق بواشنطن، بعد أن خذلت حلفاءها في أفغانستان.

استبعاد الهند

وتقول أديتي بهادوري، إن تقارب بكين مع طالبان سيؤثر على الصراع في شبه القارة الهندية، لأنه يعني دعم بكين لباكستان، عدوة الهند وحليفة طالبان.

وتقوية باكستان وأفغانستان يعني انكماش النفوذ الهندي ليترك مساحة للتمدد الصيني.

وتوضح أديتي بهادوري أن “طالبان وشبكة حقاني التي يشارك 3 منها في الحكومة، استهدفوا مصالح هندية في كشمير، ويمكن تكرار ذلك”.

كما نبَّهت إلى احتمال تمدد التأثير الأيديولوجي لطالبان على الهند.