وكُرس الاجتماع لمناقشة الأوضاع التي تمر بها حاضرة حضرموت عقب أسبوع من المظاهرات المطالبة بتوفير الخدمات والرافضة لسياسة التجويع والافقار التي تمارسها شرعية الفنادق ضد حضرموت ومختلف محافظات الجنوب.
وعبر الاجتماع عن الحزن والأسى لسقوط ضحايا نتيجة لتلك المظاهرات، التي استغلتها أطراف معادية لحرف مسارها باتجاه الفوضى وقطع الطرقات.
ووقف الاجتماع أمام خطاب الرئيس القائد اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، الذي أعلن فيه حالة الطوارئ والتعبئة العامة في عموم محافظات الجنوب، معلنا مباركته وتأييده المطلق والكامل لمضمون الخطاب.
كما عبر الاجتماع عن إدانته للحملات العسكرية والسياسية والإعلامية التي يتعرض لها جنوبنا الحبيب من الحوثيين والإخوانجيين، داعيا أبناء المكلا لليقظة وتحصين مديريتهم من المخربين والتبليغ عن التصرفات المشبوهة ، والاستعداد ، إذا لزم الأمر للنفير العام لمواجهة التهديدات العسكرية والأمنية لجنوبنا الحبيب لردع كل من تسول له نفسه، من قوى الاحتلال اليمني ، بشقيها الشرعي والانقلابي ، للاعتداء على عاصمتنا الحبيبة عدن أو أي منطقة من جنوبنا الغالي .