آخر الأخبار
كريم فهمي: «عائلتي خط أحمر» وقطعت علاقتي بفنان شمت في أزمة شقيقي   •   رئيس مجلس القيادة يهنئ بالعيد الوطني الجورجي   •   الاتحاد اليمني يؤكد عدم مشاركة الأندية الحاصلة على الاعتراف بعد 2014م في تصفيات الدرجة الثالثة   •   لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •  
أخبار محلية

”خيرها وشرها لكم”  .. اقوى رد من قبيلة خولان للحوثيون بعد تحريضهم الثأر لمقتل قيادي حوثي من ابنائها

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 20/09/2021 23:36 249 مشاهدة
”خيرها وشرها لكم”  .. اقوى رد من قبيلة خولان للحوثيون بعد تحريضهم الثأر لمقتل قيادي حوثي من ابنائها

استفرت المليشيا الحوثية قبيلة خولان الطيال - جنوب شرق العاصمة اليمنية صنعاء - والتي تعد من أكبر قبائل بكيل اليمنية للثأر لقيادي حوثي من أبناء القبيلة والذي لقي حتفه قبل أسبوع في جبهات الساحل الغربي وكشفت عن مصرعه المليشيا مؤخرا .

وقالت مصادر قبلية للمشهد اليمني أن قيادات حوثية عليا حاولت استنفار قبلية خولان للثأر لأحد أبناء القبيلة والذي ينتمي إلى منطقة الكبس بمديرية خولان الطيال بمحافظة صنعاء بعد طلبها من القرى المجاورة لقرية الكبس للثأر للقيادي إبراهيم الكبسي والذي كان يشغل قائد العمليات القتالية في جبهات الساحل الغربي .

وأضافت المصادر أن شخصيات إجتماعية من قرية " الكبس " ذات الأغلبية السلالية حاولوا استنفار واستعطاف رجال القبائل في القرى المجاورة للثأر للقيادي الحوثي الكبسي لكنهم رفضوا قائلين لهم " خيرها وشرها لكم " في إشارة إلى تحسن الأوضاع المعيشية للقيادات الحوثية دون غيرهم فمثلما حصروا الخير لهم فهنيئا للشر بهم .

وأكدت المصادر أن رد رجال قبائل خولان أصاب المليشيا الحوثية بالإحباط الشديد وهو ما دفع القيادات الحوثية بتعييرهم بقبيلة بني حشيش المجاورة لهم والتي خسرت العديد من أبنائها في القتال بصفوف المليشيا ومع ذلك بدأ تراجع في الانضمام للمليشيا الحوثية من أبناء قبيلة بني حشيش وفقا لمصادر قبلية من بني حشيش بمحافظة صنعاء أيضا .

ومنيت المليشيا الحوثية بخسائر بشرية فادحة في الشهرين الآخرين بعد محاولتها خلق تقدمات في محافظات مأرب لكنها عادت بأكثر من عشرة آلاف قتيل وجريح حتى انهارت مؤسسة الجرحى والقتلى التابعة لهم في صرف مستحقاتهم والمتوقفة منذ أكثر من عام عدى صرف نصف راتب كل نصف عام .

وكانت قبيلة خولان قد رفضت الانضمام والقتال للمليشيا الحوثية أكثر من مرة - وتعد أقل مديرية من محافظة صنعاء انخراطا في المليشيا - وهو ما دفع المليشيا الحوثية إلى صرف مرتبات القتلى من أبناء خولان بانتظام وعمل لوحات كبيرة للقتلى من أبناء القبيلة للدفع بهم للقتال في صفوفها ورفع معنوياتهم وسط تخوف المليشيا من إنطلاق ثورة تحرير صنعاء من داخل قبلية خولان والتي تحيط بالعاصمة صنعاء من جهتي الجنوب والشرق و لا تبعدها عن العاصمة سواء مسافة قليلة لا تزيد عن خمسة كيلو متر فقط .