كيف تم التخطيط للجريمة؟
في ذلك اليوم الأسود تواصلت العصابة بالمجني عليه الشهيد المغدور عبداللاه فضل محمد الازرقي، وطلبت منه المجيئ الى معسكر القصر بالتواهي بغرض قضاء بعض الوقت، حينها لم يكن يعلم الشهيد بان العصابة تتربص به وقد خططت مسبقا لقتله ونهب ما بحوزته من أموال .
داخل النفق المظلم..
بعد وصول الأخ الشهيد المغدور عبداللاه فضل محمد الأزرقي الى معسكر القصر استدرجته العصابة وزعيمها الى إحدى الأنفاق السرية هناك، حيث كانت محطة أنفاس حياته الأخيرة قبل أن تنال منه أيادي تلك العصابة الإجرامية الغادرة.
تعذيب وحشي..
بحسب الدلائل واعترافات المتهمين فقد تعرض المواطن عبداللاه داخل ذلك النفق الى أبشع صور التعذيب الوحشي، قبل ان يطلق عليه زعيم العصابة ومعاونية رصاصات الغدر والخيانة ليفارق على إثرها الحياة.
إخفاء الجثة
بعد ارتكاب تلك الجريمة من قبل عصابة القتل والإجرام الغادرة تم إخفاء جثة الشهيد المغدور عبداللاه الأزرقي ودفنها في إحدى أحواش البنايات المهجورة بساحل أبين بالعاصمة عدن، قبل ان يتم اكتشاف مكان وجودها بعد اعترافات الضالعين في القضية.
إحراق السيارة
بعد ارتكاب الجريمة التي تعرض لها الشهيد عبداللاه الأزرقي داخل أحدى أنفاق القصر الجمهوري بالتواهي تم إخراج سيارته الشخصية وإحراقها في مدينة الشعب بالعاصمة عدن، لإخفاء تفاصيل القضية.
تحقيقات أولية
تشير التحقيقات الأولية التي قام بها مسؤولي البحث الجنائي في العاصفة عدن والمعلومات التي أدلى المتهمين على ذمة الجريمة، بارتكابهم تلك الجريمة مع سبق الإصرار والترصد، حيث يؤكد القائمون على الأجهزة القضائية بأنهم سيقومون البث في القضية أمام المحكمة متى ما تم ضبط بقية المتهمين وتسليمهم للعدالة.
هروب من وجه العدالة
رغم المتابعة الحثيثة والمستمرة لاولياء دم الشهيد المغدور عبداللاه الأزرقي ومرور أكثر من ثلاثة أعوام على تلك الجريمة الوحشية، يبقى عددا من أفراد العصابة هاربين من وجه العدالة، رغم صدور الكثير من الأوامر منها أوامر قهرية من النيابة وجهات الأختصاص تنتظر التوجيه بالتنفيذ من قبل الجهات المسؤولة في المجلس الإنتقالي الجنوبي وقيادة قوات العاصفة وإدارة أمن العاصمة عدن.
مناشدة
يناشد أولياء دم الشهيد المغدور به عبداللاه الأزرقي، الرئيس القائد عيدروس الزبيدي، وقائد قوات العاصفة العميد أوسان العنشلي، بسرعة تسليم بقية الجناة على ذمة الجريمة البشعة الى الجهات المختصة لينالوا جرائهم الرادع.
خيارات مفتوحة.
يقول أولياء دم الشهيد المغدور به عبداللاه الأزرقي بأنهم يملكون جميع الخيارات المفتوحة، للضغط على صناع القرار لتقديم بقية أفراد العصابة المتورطة باغتيال الشهيد للعدالة، بعد أن طال أمد انتظارهم ومتابعتهم لأكثر من ثلاثة أعوام.
رأي عام.
تظل قضية الشهيد المغدور به عبداللاه الأزرقي، قضية رأي عام، يجب على كل الأحرار في هذا الوطن الوقوف الى جانب أولياء الدم وأسرة الشهيد المغدور به، كما نطالب النشطاء والسياسيين وأصحاب القرار بالضغط على صناع القرار وضبط بقية أفراد العصابة الإجرامية الغادرة وتقديمهم للعدالة في أسرع وقت ممكن.