وأشار بن مخاشن أن اللواء أحمد بن بريك عندما كان محافظ بدأ يعمل على على خطة لتغيير هذه القوات حيث يكون أبناء حضرموت هم القائمين على الحماية وتأمين المحافظة ولكن للأسف تم اقالته وتعيين البحسني ، وقاموا بذلك بسبب خوفهم أن تذهب من أيديهم حماية الحقول النفطية والسيطرة على ثرواتها فالقوات يستخدمها علي محسن لحماية المصالح والثروات التي يجنونها من النفط اضافة الى قيامهم بأعمال منها حماية تجار المخدرات والتهريب وهناك تقارير دولية تحدثت حول ذلك ، كما إن إن القوات التي في المنطقة الأولى مشتبه فيها ان 70% منهم من مليشيات الحوثي .
وعلق حول موضوع المحافظة على النخبة الحضرمية التي ساهمت بتحرير حضرموت من القاعدة وحققت انموذج أمني في مديريات الساحل بأنها تتعرض لتدمير ممنهج يقوده اللواء البحسني حيث تم تجريدهم من السلاح والدعم وهذا يحصل بتوجيهات من علي محسن والآن حضرموت بين خيارين اخراج المنطقة الأولى وتمكين أبناء حضرموت من تأمين وحماية محافظتهم وثروتهم أو تدمير اعظم انجاز تحقق لحضرموت وهي قوات النخبة وما حققته وما تمثله لأبناء حضرموت .
وأوضح بن مخاشن ان الاحتجاجات مستمرة وما تزال تطالب بتحسين الوضع الاقتصادي والخدمي والصحي ومحاربة الفساد وبصراحة لدينا حكومة وشرعية وتحالف وسلطات ولكن كل طرف يعمل لصالحه ولا يعملون للشعب فالتصرف بالأموال تتم بعيدا عن الرقابة والمحاسبة والممارسات القائمة على الفساد من أسباب التي أدت إلى الانهيار للعملة وسوء الأوضاع وتردي الخدمات وجعل الشعب يتجرع كل هذه المعاناة والعذاب .
ونوه بن مخاشن أن فساد الحكومة الهائل هو الذي دفع الشعب للخروج محتجين على الفقر والجوع والحكومة هي من تتحمل المسؤولية الكاملة فنحن في المحافظات المحررة استبشرنا فيها خيرا ولكن للأسف لم نرى شيء حكومة غير مسؤولة ومعطلة ومازالت غارقة في دوامة ووحل الفساد.