للأسف تم تدمير المنظومة الامنية بمديريات ساحل حضرموت بسبب الأفعال الصبيانية التي أختلقها محافظ محافظة حضرموت اللواء فرج البحسني مع الوزيران.. السابق الميسري والحالي حيدان .
وإدارة الامن في ساحل حضرموت الان مقعدة ولاتستطيع الحراك، بعد أن نجحت المؤامرة الغبية في تدميرها ، ونجح الاخوان في تمرير مخططهم الخبيث و تجميد المؤسسة الأمنية عبر الرجل الأول في المحافظة.
الحقيقة يجب ان يقولها الجميع ومانراه بأعيننا سنقوله وسندونه وسننشره ليرى الجميع تقاعس السلطات ومؤامرتها على تهديم كل ماهو مهم ويحتاجة الشعب، ولكم في الاحتجاجات الاخيرة التي شهدتها مدن ساحل حضرموت أكبر مثال .. عندما قامت السلطات بتكليف قوات النخبة الحضرمية بفض الاحتجاجات وإعطاؤها الأوامر الصارمة بإطلاق النار صوب المحتجين لخلق فجوة ثقة بينها وبين المواطنين ، وهذه الأوامر تسببت في مقتل شابان في مقتبل العمر وجرح العديد من المحتجين.
لن أطيل ولكن يجب أن يفهم العقلاء والشباب بأن #حضرموت قد تخسر المنجز العظيم الذي تحقق بعد جهد وعناء طويل بسبب طمع المسؤولين على المحافظة والعبث بالمال العام دون أن يفكروا لحظةً واحدة في توفير الخدمات الأساسية للمواطنين بشكل مستمر، فلاتغركم التصريحات ولا الهرطقات التي تصدر من شخص تورط في أعمال فساد كبيرة وأولها تدمير المؤسسة الأمنية، لو أن هناك خير لفعلها في الأربع السنوات الماضية من حكمه فلا تترقبوا خير.
محمد العماري