آخر الأخبار
خلية الأعمال الإنسانية تستجيب لأسرة نازحة بعد احتراق منزلها بالخوخة   •   نيران الخوخة تلتهم منزل نازحين.. خلية الأعمال الإنسانية تهرع بالإغاثة العاجلة   •   بفستان أحمر أبرز أنوثتها.. ياسمينا العبد تخطف الأنظار في تقديم حفل عمر خيرت بلندن(صور)   •   مركز الإنذار المبكر يحذّر سكان عدن من حرارة تفوق قدرة الجسم البشري على التحمّل   •   واشنطن: إحباط محاولة إيرانية لزرع ألغام في هرمز وضربات أمريكية تستهدف الجنوب الإيراني   •   خبراء الصحة: الإفراط في اللحوم الحمراء خطر على فئات معينة   •   أخطاء شائعة عند تناول المكملات الغذائية: نصائح الخبراء لتجنب إهدار المال والوقت   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غزة   •   "إدارة المرأة والطفل بانتقالي الضالع تهنئ الرئيس الزبيدي وقيادة الانتقالي بمناسبة عيد الأضحى المبارك"   •   رئيس الوزراء وزير الخارجية يطمئن على أوضاع الحجاج اليمنيين ويوجه بمضاعفة الجهود لخدمتهم   •  
أخبار محلية

لبنان "قد يغرق في ظلام دامس" بحلول نهاية الشهر الحالي

لبنان "قد يغرق في ظلام دامس" بحلول نهاية الشهر الحالي
حذرت شركة الكهرباء الحكومية اللبنانية من احتمال أن يؤدي نفاد مخزون الوقود بحلول نهاية سبتمبر/أيلول إلى انقطاع التيار الكهربائي في البلاد.

وقد عانى لبنان خلال أزمته الاقتصاديةالأسوأفي التاريخ الحديث من نقص حاد في الوقودفي الشهور الأخيرة ، مما دفع معظم اللبنانيين إلى الاعتماد على مصادر خاصة للطاقة الكهربائية.

وتستطيع الشركة توليد أقل من 500 ميغاوات بالاعتماد على وقود حصلت عليه عبر صفقة مع العراق، كما ورد في بيان صادر عن "مؤسسة كهرباء لبنان".

وأضافت أن احتياطيها من الوقود "فئة أ" و"فئة ب" قد وصل إلى نقطة حرجة، وقد نفد تماما في بعض المنشآت التي توقفت عن إنتاج التيار الكهربائي.

فقراء لبنان يسرقون الكهرباء ليتغلبوا على أزمة انقطاعهاخطة إنقاذ حكومية على وقع انهيار العملة واحتجاجات في الشارع

وورد في البيان أن الشبكة "شهدت انقطاع التيار سبع مرات وإذا استمر الحال على ما هو عليه فهناك خطر انقطاع التيار الكهربائي بشكل كامل وشامل بنهاية سبتمبر/أيلول".

وقالت مؤسسة كهرباء لبنان إنها "بذلت قصارى جهدها، بما يتوفر لديها من إمكانيات حالية"، محذرة من أنها استخدمت "جميع الخيارات الممكن اللجوء إليها" في ظل الظروف الاقتصادية والمالية والنقدية الصعبة التي تمر بها البلاد.

وكان العراق قد وقع اتفاقية مع لبنان تدفع الحكومة اللبنانية بموجبها مقابل مليون طن من الوقود الثقيل في صورة بضائع وخدمات.

ولا يناسب الوقود الثقيل احتياجات لبنان، لكن يمكن مبادلته بوقود ملائم.

وتتفرع أزمة الوقود في لبنان عن أزمة مالية أوسع أرهقت الاقتصاد اللبناني منذ 2019. ويصنّف ثلاثة أرباع اللبنانيين بأنهم فقراء، بحسب الأمم المتحدة. وقد فقدت العملة اللبنانية على مدى العامين الماضيين 90 في المئة من قيمتها.