آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من رئيسة جمهورية الهند بمناسبة العيد الوطني   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو ''خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   رئيس مجلس القيادة يدعو إلى وحدة الصف والسمو فوق كل الجراح وتوجيه كل الطاقات نحو معركة استعادة مؤسسات الدولة   •   أطباء يحذرون من خطورة وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال: مثل التدخين تماماً   •   رئيس جهاز أمن الدولة يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •   عضو مجلس القيادة الخنبشي يطلع من وزير الأوقاف على أوضاع الحجاج   •   أبرزهم محمد هنيدي وياسمين عبدالعزيز.. 10 فنانين يؤدون مناسك الحج هذا العام   •   حزب الإصلاح ينوي ملاحقة المدعو "خالد اليماني'' قضائيًا ويتهمه بالتحريض وتغذية العنف   •   الاتحاد العالمي يهنئ بعيد الأضحى ويؤكد دورهم المحوري في دعم اليمن وصموده   •   وزير الداخلية يرفع برقية تهنئة لفخامة الرئيس بمناسبة عيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

هل تكون سقطرى ساحة لأول معركة مباشرة بين الرياض وأبو ظبي في اليمن؟

هشتاق نيوز 23/09/2021 22:24 191 مشاهدة
هل تكون سقطرى ساحة لأول معركة مباشرة بين الرياض وأبو ظبي في اليمن؟
  تصاعدت عمليات الإستفزاز التي تمارسها القوات الإماراتية، ضد نظيرتها السعودية في جزيرة سقطرى اليمنية.وقال ناشطون من أبناء سقطرى اليوم الخميس، أن القوات الموالية للإمارات، منعت جهات أمنية محلية تابعة للسعودية، من تفتيش حمولة تم افراغها من سفينة إماراتية في ميناء سقطرى.وأوضحت المصادر أن السفينة الإماراتية انزلت أربع حاويات، وسط انتشار عسكري من قبل قوات الانتقالي التابع للإمارات، دون أن تبدي القوات السعودية المسيطرة على الميناء، أي ردة فعل تجاه التصرفات الإماراتية. وتأتي الإجراءات من قبل القوات الإماراتية والفصائل الموالية لها، بعد أن منعت القوات السعودية، رحلة لطائرة مدنية إماراتية كانت قادمة من أبوظبي إلى سقطرى، الاثنين الماضي. وكان انصار الإمارات في جزيرة سقطرى، قد أوصلوا الوضع إلى حافة الهاوية، بعد أن صعدوا من ضغوطهم عبر المظاهرات والاعتصام بدفع من القوات الإماراتية، لإجبار السعوديين على اخلاء مطار سقطرى، اضطرت على أساسه القوات السعودية، مساء أمس على الرضوخ والموافقة على مغادرة المطار.  ويرى مراقبون، أن التوتر القائم بين السعوديين والإماراتيين قد يكون مقدمة، لأول معركة لفرض السيطرة بين الطرفين في اليمن. ورغم أن القوات السعودية في سقطرى، كانت تغظ الطرف عن التحركات الإماراتية في سقطرى، إلا أنه على ما يبدو لم يعد لدى الرياض، أي رغبة في التغاضي عن التصرفات الإماراتية. وهو تحول في مواقف السعوديين يأتي في اطار تنامي الخلافات بين الطرفين بدأت في الظهور إلى العلن مع خلافات الطرفين على حصص انتاج النفط في أوبك في أغسطس الماضي، ورغم تسوية خلاف أوبك بين الرياض وأبو ظبي، إلا أن الصراع بين الطرفين يبدو أكبر من مسألة حصص انتاج النفط فقط.حيث يعتقد مراقبون، أن هناك صراعاً شديداً يعتمل في الكواليس، لبسط السيطرة الاقتصادية في المنطقة بين السعودية والإمارات. ويبدو من وجهة نظر البعض، أن سقطرى مرشحة لأن تكون ساحة صراع بين الطرفين، حيث تكتسب الجزيرة أهمية استراتيجية بالنسبة للقوى الإقليمة والدولية، ولابد أن يحظى المسيطر عليها بتقدير وشراكة من قبل القوى الدولية ولإقليمية. بينما يعتقد بعض المحللين، أن السعودية والإمارات تعملان ضمن منظومة واحدة، تخدم أهداف دولية كبرى، ولن يتم السماح للرياض أو أبو ظبي، بإحداث أي ارباك لخطط الهيمنة الكبرى على جزيرة سقطرى، ولا يستبعد البعض، أن تكون الخلافات الظاهرة بين السعوديين والإماراتيين مجرد مسرحية؛ لصرف النظر عن عمليات سرية في جزيرة سقطرى. المصدر : هشتاق نيوز