"يكفي حرب" ليس مجرد شعار رفعه ناشطون يمنيون على منصات التواصل الاجتماعي، بل إنه صرخة مدوية في وجه سماسرة الموت وتجار النزاعات والفتن في بلاد الحكمة اليمانية، شعار يردده الصغار والكبار من جميع طبقات المجتمع اليمني من شماله إلى جنوبه، بأن التكرار هو بمثابة تذكير يكسر الحصار لتنبيه العالم بمأساة الشعب الفقير الذي لم ير من السعادة سوى اسمها الحزين الذي توارثه منذ قديم الحضارات، البلد الذي أصبح يغص بالمخاوف، ويعيش في ذيل القائمة الأكثر فقراً والأقل حظاً، المحروم من أبسط مقومات العيش الكريم بما فيها اللقمة والكرامة وبصيص الأمان.