آخر الأخبار
بين السرية والعلن.. شاهد كيف فضحت ملامح بلقيس فتحي تفاصيل قصة حبها الجديدة؟   •   ​فجرت دموع الفرح والتهاني.. شاهد كيف احتفل محمد فضل شاكر بقدوم مولوده الأول؟ (فيديو)   •   بأجواء إيمانية خاشعة.. شاهد أحدث ظهور للفنان محمد هنيدي بملابس الإحرام أمام الكعبة المشرفة.   •   بكلمات مؤثرة.. نجل عبد الرحمن أبو زهرة يزيح الستار عما فعله أصدقاء والده في محنته!   •   الأرصاد تحذر من موجة "إجهاد حراري" خطيرة تهدد سكان عدن   •   "تسنيم" تكشف قيمة الأموال الإيرانية المجمدة في قطر وعلاقتها بزيارة قاليباف للدوحة   •   ​بعد سنوات من الغموض.. هند صبري تزيح الستار عن السبب الحقيقي لخلافها مع مها نصار!   •   إسرائيل تعلن استهداف القائد الجديد لكتائب القسام في غارة على غزة   •   في أول تعليق له بعد الإفراج عنه : رامي محمود : مشروع الحوثي ينسف الثوابت الوطنية ومحكوم عليه بالزوال   •   قائمة منتخب أمريكا لمونديال 2026: 26 نجمًا مستعدون لكتابة التاريخ   •  
أخبار محلية

المعركة الفاصلة

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 24/09/2021 07:13 276 مشاهدة
المعركة الفاصلة

المعركة الفاصلة المعارك الحربية عبيرها البارود لا الورود ، تقطف فيها الرؤوس ويُتغنى فيها بفواهات البنادق وهدير الراجمات لاحُمرة خد الصبايا ولاثغور الفاتنات .

إنها حرب يوم لك ويوم عليك ، ومن يرفع لواء الحرية وبيرق العدالة وراية المساواة التي رفعها محمد رسول الله فمعركته الفاصلة هي الأخيرة ، إنها معركة النصر ويقينا ستنال شرفها من بين هزائم عِدة .. أليس العبرة بالخواتيم ؟؟!! قهقهات العدو وأشرُهُ وبطرهُ وكبره وإن استنسخها في نهاية كل معركة انتصر فيها .. حتما ستتبعثر وتتلاشى كلها في المعركة الفاصلة لإنه استنفذها في معارك تضخم الذات وانتفاخ الأنا و ( تريُش)السلالة و ( تورُم) العرق.

في فلسفة الحروب هزيمة أصحاب المبادئ والقيم الإنسانية وإن عظمت التضحيات إنما هي هزيمة لوسائلهم المستهلكة وهزيمة لمصالح بعضهم الضيقة وتوجيه لضرورة تجديد تلك الوسائل و استبدالها بخير منها ، وسائل قادرة على إدارة المعركة الفاصلة معركة النصر العظيم والفتح المبين القادم لامحالة بإذن الله إنها هزيمة لحالة من التنازع أودت بهم للفشل فلزم قرعهم ببعضها لمعاودة السير السوي و تصحيح المسار . المعركة الفاصلة تتخلق في رحم التضحيات وتترعرع في ميادين البطولات ، المعركة الفاصلة نصرٌ جمهوري بإرادة وإدارة يمنية بحتة لو سُئل المهزوم حينها هل ذقت نصرا قط ؟ لقال : لا