فريق الصداقة حقق فوزا كبيرا ومستحق على الجار المغلوب على امرة شباب عوين 7/1 وتقى يوم غدا الخميس المباراة الاخيرة في المجموعة الثالثة لتحديد الطرف الثاني المتأهل الى ربع النهائي بمعية فريق الصومعة.
حسابات حسم البطاقة الثانية له المجموعة المعقدة رصدها حاسوب دوري باصغير الاخ طلال العولقي على النحو التالي.
كنا بالأمس قد تحدثنا عن حسابات المجموعة الثالثة التي تأهل منها فريق الصومعة الوافد الجديد بتسع نقاط من ثلاثة انتصارات وقلنا بأن حسابات المجموعة تعطي أولويات وشروط لمن يريد أن يرافق الصومعة من جانب فريقي الصقر والصداقة.
ابناء المدرب عبدالله حسين الشتيمي كتب لهم شرطين أساسيين للتأهل إلى ربع النهائي.
شرط بيدهم وشرط اخر بيد جارهم الصومعة.
الشرط الأول كان عليهم اليوم أن يدكوا شباك عوين بفارق لايقل عن ستة أهداف.
والشرط الثاني أن يقدم الجار الصومعة هدية مجانية للجار بالفوز غدا على الصقر.
ماعلى الصداقة ومطلوب منه تم عصر اليوم على أكمل وجه بالسبعة اهداف كاملة اهتزت شباك عوين ولم يكن للهدف اليتيم لعوين أن ينغص فرحة الصداقة فالفارق كان ستة أهداف كما تقول الشروط المسبقة.
سبعة أهداف رفعت غلة الصداقة الى 14 هدفا وبهدف عوين تكون شباكه اهتزت اربع4 مرات أصبح الفارق موجب عشرة(+10) وهو نفس الفارق الذي يملكه صقر عر الذي يملك سبع نقاط وله من الأهداف 11 أحد عشر هدفا وعليه هدف وحيد اي موجب عشره(+10) مما يعني أن الخسارة اي خسارة من الصومعة ستجعل فارق الاهداف لصالح الصداقة وكل هذا فقط يشترط أن يخسر الصقر مباراة غدا أمام المتصدر حاليا الصومعة.
وضع عاشه صقر عر الموسم الماضي في اخر مباريات جولة التأهل ورغم كل الضغوط نجح وقتها في التأهل والعجيب والغريب أنه كان على حساب الصداقة بفوز عريض وقتها بأربعة أهداف لهدف مما جعل الصقر يتأهل متصدرا والصداقة خلفه و خروج مجد العنب وقتها بفارق الأهداف.
الصقر يريد أن يعيد سيناريو العام الماضي ويريد للمباراة أن تكون من أجل تصدر المجموعة فالفوز وحده فقط يضمن الصدارة في حين التعادل يضمن تاهل الصقر ثانيا وكتابة مواجهة نارية مع تلال البويب حامل اللقب في ربع النهائي في نهائي مبكر.
الصقر الذي يعرف التحليق عالياً في سماء دوري باصغير مطالب باللعب بكل قوته لهزيمة كتيبة عبدالعزيز صومل التي ستحاول أن تقدم هدية مجانية للجار الصداقة.
الصقر بكتيبة يتواجد فيها لاعبين أمثال الموسيقار معاذ ناصر ويوسف قاسم السومه ومن خلفهم القائد العائد للفريق عبدالعزيز حيدان يملك بجمهوره الكبير كل عوامل الانتصار وتصدر المجموعة وبما أن الصوت الجهوري لقائد اوركسترا الجماهير عبدالقدوس سيكون حاضرا وبقوة في المدرجات فإن جماهير الصومعة بقيادة ابن الشتيمي هي الأخرى قدمت لنا نموذجا رهيبا للجماهير الداعمة للفريق مما يجعلنا ننتظر بفارغ الصبر المواجهة الخاصة بين قدوس والشتيمي في المدرجات ومواجهة عبدالعزيز صومل وعبد القادر درويش في الجانب الفني والتكتيكي لنعرف إلى أي مدى ستكون قمة الصقر والصومعة حاضرة وملتهبة بين خصم تأهل يبحث عن عدم الهزيمة والتأهل متصدرا وبين فريق لايقبل الا الفوز والخسارة لانجدها في قاموس تاريخه الا في النهائي على أقل تقدير.