طرحت جماعة الحوثيين، الخميس، شرطاً جديداً لوقف الحرب المتصاعدة في اليمن منذ سبع سنوات، مستقوية بالمكاسب الميدانية الأخيرة التي حققتها في الأطراف الجنوبية لمحافظة مأرب وحدود محافظة شبوة.
وأضاف كبير المفاوضين الحوثيين، محمد عبد السلام، شرط معالجة آثار العدوان ودفع التعويضات، للشروط السابقة التي وضعتها الجماعة في وقت سابق وتسببت في تعثر كافة الجهود الدولية.
وقال عبد السلام في تغريدة على "تويتر": "من يرغب في سلام فخطوات السلام تتمثل في وقف العدوان، ورفع الحصار، ومغادرة القوات الأجنبية البلاد، ومعالجة آثار العدوان، ودفع التعويضات. ولن يتحقق سلام بدون ذلك".
وأضاف: "شعبنا اليمني هو في موقف دفاعي ولم يعتدِ على أحد، وهو يطلب حقه في كامل الحرية والسيادة والاستقلال، ولن يقبل بأقل من حقه المشروع".
من يرغب في سلام فخطوات السلام تتمثل في وقف العدوان ورفع الحصار ومغادرة القوات الأجنبية البلاد ومعالجة آثار العدوان ودفع التعويضات، ولن يتحقق سلام بدون ذلك.
شعبنا اليمني هو في موقف دفاعي ولم يعتد على أحد،وهو يطلب حقه في كامل الحرية والسيادة والاستقلال ولن يقبل بأقل من حقه المشروع.
— محمد عبدالسلام (@abdusalamsalah) September 30, 2021
وجاءت تصريحات المسؤول الحوثي، غداة إعلان السعودية تمسّكها بالمبادرة الخاصة بها لإنهاء الأزمة اليمنية، بعد مشاورات جمعت ولي العهد محمد بن سلمان، مع مستشار الأمن الوطني الأميركي، جيك سوليفان.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أن بن سلمان، أكد على مبادرة المملكة لإنهاء الأزمة اليمنية، والتي تتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأمم المتحدة، ودعم مقترح الأمم المتحدة بشأن السماح بدخول سفن المشتقات النفطية إلى ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء الدولي لرحلات إلى محطات مختارة ومنها، إضافة إلى الرحلات الإغاثية الحالية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية بناء على المرجعيات الثلاث برعاية الأمم المتحدة.