أخبار محلية

“أبو نصر الشعف”.. عراب الإرهاب الحوثي وذراع الصريع “سليماني” في اليمن

منصة 26 سبتمبر- منصة 26 سبتمبر 02/10/2021 13:42 2,398 مشاهدة
“أبو نصر الشعف”.. عراب الإرهاب الحوثي وذراع الصريع “سليماني” في اليمن

منصة ٢٦ سبتمبر – وكالات

عبداللطيف حمود يحيى المهدي المكنى ب”أبو نصر الشعف”، المطلوب رقم (30) على لائحة التحالف العربي بمكافأة تصل لـ(5) مليون دولار أمريكي، وأحد قيادات الجيل الأول المتطرف، الذين عملوا مع مؤسس الجماعة الصريع “حسين الحوثي”.

يعد “المهدي” الرأس المدبر والمنفذ لسلسلة الهجمات الإرهابية التي استهدفت العروض العسكرية وحاولت تصفية الحكومة اليمنية المشكلة وفقا لاتفاق الرياض، بإشراف من ضباط الحرس الثوري الإيراني.

حول مطار تعز في الحوبان إلى نقطة لإطلاق الصواريخ الباليستية والمسيرات، واتخذ من محيط المطار مخازن لرؤوس الصواريخ، وفقا لمصادر العين الإخبارية.

يلعب “المهدي” دورا رئيسيا في تنفيذ هجمات المليشيات بالصواريخ الباليستية والمسيرات المفخخة، بعد أن جعل من الضواحي الشرقية من محافظة تعز غير المحررة بمثابة نقطة انطلاق للهجمات الصاروخية صوب المدن المحررة جنوبي اليمن، خصوصا محافظتي عدن ولحج وكذلك مدينة تعز المحاصرة، وذلك إثر تمركز مجاميع ما يسمى ب”المنطقة العسكرية الرابعة”، والتي تضم (تعز، الضالع، لحج، أبين، عدن)، والتي تسلم قيادتها خلفا للقيادي الحوثي البارز “أبوعلي الحاكم” مطلع مايو 2017.

تلقى “الشغف” تدريبات عسكرية مكثفة لدى الحرس الثوري الإيراني، ومنح رتبة لواء مع “أبو علي الحاكم” ، باعتبارهما أبرز القيادات العسكرية المتطرفة طائفيا والمرتبطة بفريق الصريع قاسم سليماني في اليمن -القائد السابق لفيلق القدس الذراع الخارجية للحرس الثوري، وقتل في غارة أمريكية في بغداد مطلع العام الماضي- ويمثل إلى جانب يوسف المداني ومحمد الغماري أذرع السليماني في اليمن.

 يعتبر المسؤول الأول عن جرائم التنكيل الوحشية بحق سكان محافظتي تعز والبيضاء والمحافظات الجنوبية على رأسها الهجمات الانتقامية ضد تجمعات الأطفال في مدينة تعز انطلاقا من مواقع المليشيات في مرتفعات “الحرير” والسلال” شرقا و”الدفاع الجوي” شمالا، حسب تقارير ل”العين الإخبارية”.

ويملك عبداللطيف المهدي سجلا قاتم السواد إثر جرائمه الوحشية منذ مشاركته بحروب صعدة الست (2004-2009) كقيادي ميداني، ما جعل القضاء اليمني العسكري يصدر بحقه حكم الإعدام، فيما وضع خبراء الأمم المتحدة أسمه تحت المجهر لانتهاكه بشكل سافر القانون الدولي الإنساني.

وورد اسم المهدي على هامش تقرير خبراء الأمم المتحدة حول اليمن المقدم لمجلس الأمن مطلع العام الجاري لتورطه مع قيادات المليشيات باحتجاز المدنيين عمدا واتخاذهم رهائن بغرض مبادلتهم بمقاتلين من أسرى الحرب وهو أمر محظور بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأكد التقرير أن الخبراء شرعوا في التحقيق بمسؤولية عبداللطيف المهدي عن الانتهاكات والتعذيب للمحتجزين والمعتقلين في سجن مدينة الصالح السري الواقع شرق تعز بما فيهم (6) مختطفين بينهم قاصران وآخران لقيا حتفهم تحت التعذيب البشع.

بعض من الكثير:

تصدرت المنطقة العسكرية الرابعة صدارة التكوينات العسكرية الحوثية إجراما فور تولي “المهدي” قيادتها، حيث أشرف بشكل مباشر على العديد من المجازر البشرية التي أرتكبتها ميليشيا الموت الحوثية في محافظتي عدن ولحج بشكل خاص، كان أولها الهجوم الغادر في يناير 2019 على محافظة لحج، والذي استهدف عرضا عسكريا في قاعدة العند بواسطة المسيرات المفخخة، وأسفر عن مقتل وإصابة (25) بينهم قيادات رفيعة بالجيش اليمني.

وفي أغسطس من العام نفسه، أستهدفت ميليشيا الإرهاب الحوثي عرضا عسكريا أخر بمعسكر الجلاء وذلك باستخدام صاروخ بالستي ومسيرة مفخخة، أسفر ذلك الهجوم إلى أستشهاد العميد منير أبو اليمامة وأكثر من (30) جنديا، وإصابة العشرات من الجنود.

كما كان “المهدي” هو العقل المدبر واليد المنفذه للهجوم الإرهابي الذي طال مطار عدن الدولي في ديسمبر 2020، فور وصول الحكومة الجديدة للمطار، والذي خلف (135) قتيلا وجريحا بينهم مسؤولون وصحفيون، وموظفون في الصليب الأحمر الدولي، وهي الجريمة التي جعلت العالم ينظر نحو الخطر الحقيقي لميليشيا الحوثي الإرهابية، بإعتبارها خطر وجودي لا يهدد اليمن بحسب، بل المنطقة العربية بوجه العمزم ومنطقة الخليج العربي بشكل خاص.

وفي 29 أغسطس المنصرم، أستهدف مرة أخرى قاعدة العند، وسقط في تلك المجزرة (90) قتيلا وجريحا.

وفي الهجوم الذي أستهدف ميناء المخا التاريخي، الشهر الماضي، أكد مواطنون بتعز إنهم شاهدوا وسمعوا دوي الصواريخ الباليستية لدى انطلاقها من محيط شارع “الستين” شرقا باتجاه المديرية المطلة على البحر الأحمر غربا.