برعاية اللواء عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ، نظمت دائرة المرأة بمنسقية المجلس الانتقالي الجنوبي بجامعة أبين صباح اليوم السبت جلسة نقاش تخللها صباحية شعرية حول صعوبة التعليم لدى المعلم في ظل الاوضاع المعيشية والاجتماعية، بحضور الأستاذ محمد احمد الشقي رئيس انتقالي ابين والدكتور يسلم بالليل رئيس منسقية المجلس الانتقالي بجامعة أبين .
وفي بداية اللقاء رحب الدكتور بالليل بالحاضرات ، مشيرا الى استكمال الانشطة التي تقيمها منسقية جامعة أبين ضمن انشطة الفصل الثالث من العام 2021م ، مؤكدا على أهمية العمل ومشاركة المرأة في جميع المجالات السياسية والاجتماعية وغيرها .
وفي مستهل الجلسة النقاشية حيا الشقي قيادة منسقية جامعة أبين وما تقوم به من انشطة وفعاليات ، معبرا عن سعادته لهذا الفعاليات التي تنفذ وسط مشاركة واسعة من القطاع النسائي، متمنيا من المشاركات في هذة الحلقة الاستفادة وعكس ذلك على امر الواقع ، في ظل ظروف يعيشها شعبنا الجنوبي من تدهور للاوضاع المعيشية والخدمية .
وركزت الجلسة النقاشية التي ادارتها الدكتورة هناء الدهولي مدير دائرة المرأة بمنسقية جامعة ابين الى العديد من المداخلات من قبل المشاركات الى أهم الصعوبات التي تواجة التعليم منها الوضع المادي ،عدم اهتمام الطالب بالتعليم ، المستوى المعيشي، البيئة والمنهج التعليمي، الكتاب المدرسي، تأهيل المعلم ، وتاهيل الأسرة ،والرواتب والمستحقات المالية للمعلمين .
الجلسة النقاشية خرجت بالعديد من الحلول والمعالجات والتي من شانها الرفع بمستوى التعليم في محافظة أبين بشكل عام وجامعة ابين بشكل خاص،ومن المعالجات ،دفع مستحقات المعلمين وزيادة رواتبهم ،توفير الكتاب المدرسي، تأهيل المعلم وتوفير الصفوف والبيئة الملائمة للتعليم ، انها ظاهرة المعلم البديل ، توفير المواصلات للتلاميذ البعيدين عن مدراسهم ...وغيرها .
حيث تخلل الجلسة النقاشية صباحية شعرية للشاعرتان وفاء باشريمة بعنوان الخريف والشاعرة نسمة خالد بعنوان جنتي اللذان قدما عددا من القصائد الشعرية الجميلة الذي نالت استحسان المشاركات .
وتأتي هذة الجلسة في ظل ظروف معيشية صعبة يعيشها الجنوب ،كان للتعليم نصيب الاسد في تحمل عبئات هذه الظروف ،فيجب على الاطر التعليمية الى اعلى مستوياتها الاهتمام بالمعلم وتأهيلة وتحفيزة لانه يعتبر النواة لتوصيل المعلومة لاولادنا من اجل خلق جيل متعلم عندة القدرة على ادارة البلد وتوصيلة الى مرحلة تطور ونماء في مختلف الاتجاهات .
*من عبدالرقيب السنيدي