وتابع “منذ ذلك الحين وهناك رفض جنوبي لوجود إمام النوبي وتشكيلاته كأمير نصّبه تنظيم الإخوان على كريتر يمارس كل أصناف الإرهاب والجبايات ويفرض أحكام داعش على النساء داخل كريتر بتغطية من حزب الإصلاح الذي يعتبر كريتر قلعته الحصينة”.
واعتبر بكران أن “أحداث كريتر نتيجة طبيعية للطريقة التي أدير بها ملف عدن، وهي نتاج طبيعي للتزاوج بين الشرعية والإخوان”.
وأضاف “للأسف تم تقييد الانتقالي بناء على ما سبق من تحمل مسؤولية ترتيب الملف الأمني لعدن، بل ومنعه ومحاربته وهو استجاب واستكان ولزم الصمت وإزاء كل ذلك حدث ما حدث وسيتكرر لأن المعالجات الجذرية مازالت غائبة”.