آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

مليشيا الحوثي تواصل النهب وتفرض جبايات على الباعة وسائقي المركبات في دمت

اخباري نت- اخبار اليمن 04/10/2021 21:30 158 مشاهدة

متابعات.
تواصل مليشيا الحوثي الإرهابية ممارسة النهب المنظم، بفرض جبايات جديدة في مدينة دمت، بمحافظة الضالع (جنوبي اليمن)، بحجة ترميم شوارع المدينة، وأخرى تذهب لصالح مقاتليها في الجبهات، وسط إهمال متعمّد للخدمات العامة ورواتب الموظفين.

وأكدت مصادر مطلعة لوكالة “خبر”، أن مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية دمت فرضت على كل بائع لنبتة “القات” دفع 500 ريال عن كل حزمة تزن ما بين (5-7)كجم.

المليشيا قالت، إن تلك الجبايات تذهب لصالح أعمال ترميم شوارع المدينة بعد أن تعرضت للتجريف والحفريات خلال السبع سنوات الأخيرة، في حين معظم تلك المبالغ تذهب لصالح قياداتها مضافة إلى ما تنهبه من إيرادات صندوق التحسين.

كما طالت الحملة مختلف الشرائح العمالية في المدينة الخاضعة للحوثيين، حيث ذكر سائقو مركبات النقل الداخلي والخارجي، أن المليشيا تفرض على كل مركبة نقل مبلغا ماليا بذات الحجّة.

وذكرت المصادر أن المليشيا تفرض مبالغ كبيرة عبر صندوق التحسين إلا أن 70% من تلك المبالغ تذهب لصالح قيادات نافذة بالمليشيا بينها المدعو “أبو أحمد حطبة” الذي عينته مشرفاً على المحافظة، بدلاً من مشاريع المدينة الخدمية.

واستغرب المواطنون، من غياب دور صندوق الطرق حتى أصبحت المشاريع تنفذ على نفقات المواطنين والباعة، في حين الصناديق المخصصة لذلك تنفق أموالها على نافذي المليشيا.

وكانت قد دفعت بناشطيها عبر مواقع التواصل إلى توجيه دعوات لأبناء المدينة بالتبرع المادي والعيني لصالح ترميم شوارع المدينة، بحجة “عدم قدرة سلطة الأمر الواقع الحوثية على مجابهة مثل تلك المشاريع في ظل الحرب التي تشهدها البلاد”.

وتوجه المليشيا تهماً غير مباشرة لكل من يعارض تلك الدعوات أبرزها “الخيانة والعمالة”، وهي التهم المعدّة سلفاً للزج بمناوئيها في غياهب السجون.

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...