اعمال العنف الاجرامية المسلحة التي اقدمت عليها مؤخرا الجماعات الإرهابية المتطرفة الدموية ، في العاصمة الجنوبية عدن وراح ضحيتها العشرات من الضحايا القتلى والجرحى وتدمير بعض المباني والمنشات واشاعة الخوف والرعب والهلع بين عامة مواطني عدن والجنوب، ليست من فراغ ولم تكن مجرد حدثا تروج له بعض الابواق الاعلامية عديمة المصداقية .
وفي حقيقة الامر ماحدث يوم 2 اكتوبر 2021م في مدينة كريتر بعدن هو ضمن مسلسل الحروب والتامرات الممنهجة ضد الجنوب بهدف النيل من ثورته التحررية، ومنجزاتها العظيمة واعاقة الجنوبيين من استكمال تحرير بقية مناطقهم ، بتآمر وتواطئ المليشيات الاخوانية الإرهابية والحوثية التي تعملان على قتل ابناء امتنا العربية وتحريف ديننا الاسلامي .
الشعب الجنوبي بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي ربان سفينة الجنوب وحامل قضيته نحو مرافي الحرية ممثلا برئيسه القائد اللواء الركن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، القائد الاعلى للقوات المسلحه الجنوبية يواجه هذه الحروب والتامرات ومن يقف خلفها بكل قوة وشجاعة وبسالة .