أخبار محلية
جريمة جديدة.. من ينقذ اليمنيين من القتل المتربص على طريق عدن؟
تصاعدت الجرائم بحق المسافرين على طريق عدن بشكل ملحوظ خلال الآونة الأخيرة. وهي جرائم تأخذ من وجهة نظر مراقبين طابعاً مناطقياً، ضد أبناء محافظات اليمن الشمالية، الذين يقصدون مدينة عدن من أجل السفر إلى الخارج، أو لأسباب أخرى.أخر ضحايا الجرائم المتسلسلة على طريق عدن، كان الشاب محمد عبدربه الملجمي 35 عاماً من أبناء محافظة البيضاء، والذي قتل في منطقة طور الباحة، على يد مسلحين تابعين للمجلس الانتقالي الجنوبي، اثناء توجهه على متن سيارته إلى مدينة عدن من اجل تلقي جرعة من لقاح كورونا، قبل استئناف رحلة الغربة في السعودية.جريمة الشاب الملجمي بحسب وسائل اعلام وناشطون حقوقيون وقعت قبل يومين، أو في نفس اليوم الذي قتل فيه عاطف الحرازي، طبيب من أبناء محافظة تعز، في منطقة طور الباحة على طريق إلى مدينة عدن، وهو ايضاً ينتمي إلى المحافظات الشمالية. ويعتقد حقوقيون، أن افلات قوات الانتقالي من العقاب في جرائم قتل المسافرين على الطرق خصوصاً بعد مقتل الشاب الأمريكي من أصول يمنية، عبدالملك السنباني، في منطقة طور الباحة اثناء عودته من الولايات المتحدة، لزيارة اسرته في اليمن، في سبتمبر الماضي. بينما يقول البعض، أن نهج الكراهية الذي تكرسه الامارات والسعودية ضد أبناء الشمال، بهدف فصل اليمن، دفع الأمور إلى اتجاهات خطيرة، خصوصاً في ظل الوضع القائم حالياً والمتمثل باغلاق كافة المنافذ التي تربط اليمن بالخارج، والتحكم بها من قبل قوات تفتقر لأدنى درجات الانضباط، في بيئة لا تتسم بأي مسألة قانونية، جعل مسألة تواجد أبناء المحافظات الشمالية في مناطق سيطرة الانتقالي تعتبر امراً خطيراً، قد يؤدي إلى الموت رمياً بالرصاص على حواجز التفتيش.
المصدر : هشتاق نيوز