منصة ٢٦ سبتمبر – متابعات
ناشد الباحث والأكاديمي في جامعة. UTM Malaysia “معاذ عبدالفتاح الصوفي” دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك لإنقاذة من التعسفات التي تطاله من السفارة اليمنية في ماليزيا ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني وطالب بتسديد رسومة الدراسية اسوة بالعشرات من الطلاب الذين تم اعتماد رسومهم بتوجيهات سابقة.
وأوضح الباحث معاذ الصوفي أنه مهدد بالفصل من الجامعة؛ إذا لم تسدد رسومه الدراسية، وسوف يتعرض لمشاكل إضافية من كسر للفيزا والإقامة غير الشرعية ومشاكل أخرى، وحمل الملحقية الثقافية والوزارة ما سيحصل من الجامعة في حال تم فصله.
وطالب الصحفيين والحقوقيين للتضامن معه وإيصال صوته إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور معين عبدالملك وذلك في منشور له على صفحته بالفيسبوك بعد أن وصل الحد بالسفارة اليمنية في ماليزيا بالتواصل مع المطاعم التي دعمت الطلاب المعتصمين بوجبات غذائية لإيقاف الوجبات الغذائية التي تقدمها كدعم منها للطلاب الذين أصبحوا معسرين في الخارج، ووصف الصوفي في منشورة بأنهم يهدفون إلى أن نموت جوع في الاعتصام وربما لو كان بيدهم إيقاف الأوكسجين عنا لأوقفوه.
وأضف الصوفي “قال لي أحد المسؤولين في الملحقية الثقافية في ماليزيا: أنت بالذات جاء لك رفض خطي لطلبك للرسوم الدراسية، بينما هناك العشرات من الطلاب نفس حالتي تم اعتماد لهم رسوم دراسية بسهوله ويسر ورسائل واتساب”.
وأكد الصوفي محاولته أكثر من مرة حاول مقابلة السفير إلا أنه رفض، وحمل الملحقية الثقافية ووزارة التعليم العالي ما سيحصل من الجامعة في حال تم فصله.

وكانت الاحتجاجات الطلابية قد اتسعت خلال الأيام القليلة الماضية لتشمل مصر، السودان، الهند، ماليزيا، المغرب، موسكو، وعددا من العواصم، بعد أزدياد مخاوفهم من إنقطاع الصرف عقب تداول أخبار تقول بأن البرنامج السعودي للإعمار، الذي اعتمد ميزانية خاصة بمستحقاتهم ورسومهم الدراسية، سيقوم بتوقيف التمويل.
وكان البرنامج السعودي للإعمار قد عمل على صرف الربع الثالث 2020 والرسوم الدراسية، وفقا لآلية تنفيذية معينة على اعتبار أنه سيتم صرف بقية الأرباع كل (40) يوما من أجل “تقليص الفجوة” كخطة أولية لتسريع عملية الصرف.
مصادر خاصة أكدت أن أحد أسباب تأخير صرف الربع الرابع للعلم 2020م؛ نتيجة إضافة عدد من الأسماء لطلاب في تركيا أثناء زيارة وزير التعليم العالي “الدكتور خالد الوصابي” لها في سبتمبر الماضي.
وأضاف المصدر “تمت إضافة أسماء جدد لكشوف الطلاب المبتعثين في الخارج خارج معايير الإبتعاث، ويجري حاليا معالجة تلك الإضافة ليتم إدراجهم ضمن كشوف الربع الرابع 2020م، الأمر الذي أدى إلى تأخير الصرف حتى الآن”.
من جانبها، وزارة التعليم العالي وبعد ضغوطات شديدة، خرجت ببيان أوضحت فيه أن لا صحة للأنباء الواردة بأن البرنامج السعودي أوقف صرف مستحقات المبتعثين، ووصفت ذلك بالإشاعة.
كما أكد مصدر مسؤول، أن الكشوفات في مراحلها الأخيرة، وهو ما اعتبره الطلاب كلاما مطاطيا لا يمكن الوثوق به إلا في حال تم الصرف دون توقف، ويؤكد صحة كلام المصدر السابق.