آخر الأخبار
محمد أنعم: لا طريق لإنقاذ اليمن واستعادة صنعاء إلا بالثورة والجمهورية والوحدة   •   رامي إمام: مذكرات الزعيم مجرد فكرة حتى الآن وشائعة سداد ديون مصر غير منطقية   •   السفارة اليمنية في باكستان تحتفل بالعيد الوطني 22 مايو   •   مي عز الدين تكشف عن أزمتها النفسية بعد وفاة والدتها وتتحدث عن سر زواجها المفاجئ   •   السفيرة الفرنسية تتحدث عن زيارتها إلى عدن ومهرجان الشاي العدني   •   عدن تستعيد أجواء رمضان في يوم الوقفة.. شوارع هادئة ومحال مغلقة بسبب الصيام   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   رئيس مجلس القيادة يتلقى برقية تهنئة من الرئيس البرتغالي بمناسبة العيد الوطني   •   جهاز مكافحة المخدرات يداهم وكراً للترويج والأعمال المخلة بالآداب ويضبط 4 أشخاص بينهم امرأة بالمكلا   •   الملكة رانيا تحتفل بالاستقلال الـ80 بصورة مميزة مع حفيدتيها إيمان وأمينة.. وتشعل تفاعل الأردنيين   •  
أخبار محلية

 تصفية ستون ضابطاَ يمنياً.. الكشف عن سبب جديد لانتكاسة انتفاضة الرئيس السابق ”صالح” ضد الحوثيين

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 09/10/2021 19:44 233 مشاهدة
 تصفية ستون ضابطاَ يمنياً.. الكشف عن سبب جديد لانتكاسة انتفاضة الرئيس السابق ”صالح” ضد الحوثيين

مهدت تصفية ستين ضابطا من كبار ضباط الجيش اليمني بصنعاء لانتكاس انتفاضة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، ضد المتمردين الحوثيين، مطلع ديسمبر من العام 2017.

وقال البرلماني الموالي للشرعية عبدالرحمن معزب، إن "انتكاسة انتفاضة الثاني من ديسمبر كانت إحدى نتائج جريمة قصف الصالة الكبرى، التي لم يُقتل أو يُجرح فيها حوثي واحد".

وأضاف: نعم لم يخسروا فيها شيء بل كانوا المستفيد الوحيد والاول، لقد الّبت تلك الجريمة

الرأي العام المحلي والدولي ضد التحالف (العربي الداعم للشرعية في اليمن)، وقضت على عدد كبير من كبار ضباط الجيش اليمني.

وتابع: كانت تلك العملية بمثابة كسر ظهر للجيش والامن لصالح الجماعة، وكان بعض من كبار أولئك القادة على تنسيق مع قوات الشرعية، وبانتظار ساعة الصفر.

وأشار إلى أن "أكثر من ستين ضابط من كبار ضباط القوات المسلحة والامن، قتلوا خلال قصف الصالة الكبرى، وكانوا حجر عثرة أمام الحوثيين في السيطرة على الكثير من مفاصل الجيش والامن، وبعدها تم تعيين قيادات حوثية بدلا عنهم".

ودعا الى البحث عن الغاز وأسرار قصف الصالة الكبرى وستتضح كثير من الالغاز والاسرار والحقائق الغامضة.

يأتي ذلك بعد مرور خمس سنوات حتى اليوم على قصف الصالة الكبرى التي لاقت استنكارا واسعا، وأربع سنوات على دعوة الرئيس السابق صالح، لثورة ضد المتمردين الحوثيين، وبدء صفحة جديدة مع دول التحالف العربي.