برهنت هذه الخطوة على حجم رعب الشرعية من الطوفان البشري الذي قد يمثّله الجنوبيون، بما يشكل ضربة قاسمة لمؤامرة الشرعية الساعية إلى إحكام قبضتها بشكل كامل على مفاصل الجنوب بشكل كامل.
إقدام الشرعية على قمع الاحتجاجات على هذا النحو يبرهن على حجم حالة الترهل التي تسود على المعسكر الإخواني، الذي ينفث – بنفسه – التراب عن وجهه الإرهابي، ويوثّق هو دون غيره على قدر استهدافه للجنوب وقضيته.