اخبار وتقارير
الأحد - 10 أكتوبر 2021 - الساعة 09:27 م بتوقيت اليمن ،،،
(المرصد)خاص
كتب:ماجد الداعريصحيح أن الإرهاب قد ضرب وبإمكانه أن يضرب بقلب عواصم كبرى دول العالم، لكم نتمكن الإرهابيون من تنفيذ تفجيرهم الجبان اليوم بعدن ووصولهم بحافلة الموت الاجرامي المفخخ إلى منطقة أمنية محصنة من قوات أمن المجلس الانتقالي الجنوبي كمنطقة حجيف بمدخل مديرية التواهي التي تعد بمثابة عاصمة لقيادة الانتقالي وفيها مساكن العديد من مسؤولية وقادة قواته الأمنية، يضع أكثر من علامة استفهام
سيما وأن المكان الذي حدث فيه التفجير مجاور تماما لهيئة المصائد البحرية التي يتخذ منها وزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري مقرا لعمله، وهناك نقطة أمنية أيضا لا تبعد الا بضع مترات عن مكان ذلك التفجير الإرهابي الجبان الذي راح ضحيته ستة أشخاص من مرافقي المحافظ لملس وابن اخيه واعلاميين أعزاء في مكتبه كانوا برفقته خلال مشاركته ووزير الزراعة أيضا، في حفل تدشين بنك التسليف التعاوني والزراعي كاك بنك، لمنتج خدمات مصرفية حديثه تمثل أكبر شبكة تحويلات مالية حكومية آمنة مستقلة، وكانوا على متن إحدى سيارات موكبه التي أصيبت بشكل مباشر بعملية التفجير المخطط لها بعناية إجرامية مدروسة كانت تستهدف المحافظ لملس، على خطى سلفه المحافظ الشهيد اللواء جعفر محمد سعد رحمة الله تغشاه، وبعد أن خلف الانفجار أيضا تضرر ثلاث سيارات أخرى واحدث دمارا هائلا وانهيارا لجداد سور هيئة المصائد المحاذي للخط الرئيسي وفي حين وصلت آثار الخراب إلى المنازل والمباني الحكومية المجاورة وسط حالة رعب ومخاوف سكانية لأهالي المناطق المجاورة لمنطقة التفجير ضاعفها تجمع الناس وتوافد الكثير من الجنود إلى مكان التفجير ووقف الدخول والخروج إلى التواهي واضطرار الكثير إلى العبور مترجلين وسط خشية من تكرار تلك العمليات الارهابية الجبانة التي سارع محافظ عدن للتأكيد بأنها لن تثنيه عن دوره الوطني في خدمة عدن ومواصلة جهوده لتنمية العاصمة وتقديم كل مايمكنه القيام به، متهما في تصريح هاتفي مقتضب لقناة روسيا اليوم بعد حوالي ساعة من نجاته بأعجوبة ولطف الله، من الموت في تلك المحاولة الاجرامية الغادرة الناجمة عن ركن حافلة مفخخة على جانبي طريق موكبه ووزير الزراعة إلى مقر الانتقالي الجنوبي بجولدمور التواهي
وهو ما ترك أكثر من سؤال لدى الكثير ممن سمعتهم يتحدثون بمكان التفجير، عن كيفية إيصال الحافلة المفخخة إلى ذلك المكان
ولماذا لم يلفت وجود تلك السيارة المفخمة المركونة في مكان إيقاف غير رسمي بالقرب منهم، ودون ان تتحرك منذ حوالى يومين،كما كان يسأل ويتحدث البعض باستغراب أيضا عن عدم إثارة وجودها بمكانها، انتباه أي من جنود النقطة الواقعة على قرب بضعة مترات منهم.
وفعلا لا نتجاهل كذلك ان الإرهاب الذي لا دين له وأن العمليات الارهابية الاجرامية سبق وأن ضربت قلب الاقتصاد الأمريكي وكبريات عواصم أكثر من دولة كبرى بالعالم كما اسلفت.. غير أن وضعنا الاستثنائي في عدن وفي ظل تمديد رئاسة الانتقالي أيضا حالة الطوارئ المعلنة من الشهر الماضي، يجعل من الطبيعي إثارة مثل هذه الأسئلة الحاضرة في ذهن كل من عرف طبيعة مكان التفجير الذي خلف دمارا هائلا تشير كل معطياته وآثاره أنه كان معدا بشكل مدروس ومخطط له بعناية إجرامية مدروسة لضرب الانتقالي بدرجة أولى في عقر داره وبأهم قياداته المتمثلة بمحافظ عدن امين عام المجلس الإنتقالي ووزير الزراعة والري والثروة السمكية اللواء سالم السقطري عضو هيئة رئاسة الانتقالي ومعهما، كما تتردد أنباء أيضا، قائد قوات الحزام الأمني محسن الوالي ولمحاولة تصوير الوضع الأمني بعدن أنه غير مستقر وبأن وجود حكومة الشرعية في عدن كعاصمة مؤقتة للشرعية، أصبح محفوفا بالمخاطر وَبالتالي قد يدفع هذا التفجير تلك الحكومة العاجزة عن حلحلة اي من الملفات الخدمية والاقتصادية، ويمنح رئيسها المعتكف بقصر معاشيق معين عبدالملك، إلى استغلاله لمغادرة عدن كما فعل فعلا، وفق ماترددت أنباء إعلامية.
وبالتالي افشال أي عودة أخرى محتملة لحكومة المحاصصة المتعثرة إلى عدن او بقاء اي إمكانية لاستكمال تنفيذ المرحوم #إتفاق_الرياض المراد بعثه المستحيل من جديد.
والله غالب
والف رحمة من الله تغشى كل شهيد لقي ربه اليوم في هذا العمل الإرهابي الاجرامي الاجبن من جبان.
#ماجد_الداعري
