حدث ذلك مثلًا في قطاع التعليم، فلم تكد المليشيات الحوثية تُسيطر على مناطق شاسعة من محافظة شبوة بتآمر مفضوح من قِبل الشرعية الإخوانية، حتى أظهرت سريعًا خبث نواياها "الطائفية"، فيما يخص إقدامها على استبدال أسماء المدارس بمسميات طائفية، إلى جانب فرض معلمين تابعين لها لنشر هذه السموم، واجبار الطلاب على حضور محاضرات طائفية، أجبروهم خلالها على ترديد ما تعرف بـ"الصرخة الحوثية".
إقدام المليشيات الحوثية على ارتكاب هذه الممارسات فضح حجم المؤامرة وفظاعتها، فتبين واضحًا أنّ مساعي التوغّل في الجنوب لا تقتصر على محاولة ضربه أمنيًّا أو سياسيًّا وحسب، لكن الأمر يشمل أيضًا جانبًا عقائديًّا.