وأوضح رئيس صحيفة الجيش علي منصور مقراط أن البنك المركزي اغلق أبوابه ظهر اليوم الإثنين دون تحويل حتى رواتب العسكريين من الحالات المعروفة باسم الشهداء والجرحى وملحقي الضباط والقوى الجوية عبر بنك القطيبي او أفاده عن مصير الرواتب والسبب نائب محافظ البنك شكيب حبيشي الذي لم يتنازل للنزول من شقته الواقعة في الدور العلوي للبنك.
وذكر الإعلامي مقراط أن أحداث كريتر واستهداف محافظ عدن أحمد لملس أمس حولت اتجاه الأنظار إلى هذه المشاهد المؤلمة واعطت شكيب ومن يدعمه على تجويع وموت منتسبي الجيش والأمن مساحة من الوقت لتمييع استحقاقات هؤلاء المناضلين الشرفاء وتدمير حياتهم بعد وفاة أكثر من (٦١٥) منهم بدون رواتب.
وذكر مقراط أن تصريحات رئيس حكومة المحاصصة معين عبدالملك لا تسمن ولا تغني من جوع مثلها مثل توجيهات الرئيس هادي السابقة بانتظام صرف رواتب العسكريين.
واستدرك مقراط قائلاً : العسكريين وصلت أوضاعهم المعيشية إلى الحضيض ونقول ماتوا جوعاً وهؤلاء يتحدثون عن انتظام صرف الرواتب
والمطلوب صرف رواتب ثلاثة أشهر او شهرين كحالة إسعاف وإنقاذ لأسرهم وأطفالهم من استحقاقات تسعة أشهر وثم نتحدث عن انتظام الصرف ، من يقنع شكيب وداعميه الاوباش الذي استمرى وامعن في التلاعب والمتاجرة برواتب العسكريين دون ذرة أخلاق أو ضمير أو وازع ديني.