قد يخطئ الظانون أن ظنوا أن من وراء السطور مقاصد لمغانم يرمي اليها الكاتب ، ولكن نحن نكتب بمهنية عالية لا للكلاب المسعورة حظ في كتاباتنا ، فالموضوع ببساطته علامة استفهام ، بساطة الإجابة وصدقها أن وجدت دلالة على موضوعية وجدية الحروف ، بمعنى آخر نحن نكتب بنوع ولون من التعبير الخاص السهل الممتنع الذي يصعب ويستحال على متطفلي الصحافة والإعلام الكتابة بهذا اللون٠٠ فشاء من شاء وابى من أبى فمزاحم والكازمي وفهمي علامة وعنوانا بارزا ناصعا أبيض وسيظلون هكذا روادا في عالم الصحة بلودر لاتستطع طمس تاريخهم تلك الثلة الحاقدة ٠٠ فضلا أقرأ ايها الوزير *!*
لايكاد الإنسان يلتقط الأنفاس فيمابين ثورات الحياة التي تواجهنا سويا اليوم ابتداء من قاع المجتمع حتى القمة ووصولا إلى مكتب رئاسة الجمهورية إلا ويباغته فيض جديد وفي عد تنازلي مخيف يستثنى من هذا إدارتي الصحة والمشفى بلودر ولافخر ، فهما في عمل إنساني مستمر وتطور إداري مزدهر ، وبجهود ذاتية عادية ، سر نجاحهما الإدارة المحنكة وصدق النوايا ، الثلاثة رموا بالمصالح الخاصة عرض الحائط وسعوا إلى كل مايسعد الناس *!*
حقيقة أقولها عندما أقرأ واتابع مايكتب بصورة كاذبة لاتمت للواقع والحقيقة بصلة عن إدارتي الصحة والمستشفى بلودر من الإعلام السيئ ينبعث في نفسي أنين خافت غير قابل للمعالجة وحسرة منكسرة وزفرات حارة ، قاتلهم الله أولئك الذين يتعمدون و يتعدون بكتاباتهم حدود الواقع والمسؤولية بكل وقاحة وتطاول على ملائكة الرحمة ٠٠٠ فلاغالب إلا الله
البعض وليس الكل من كتاب القشطة والزبدة المعلبة من إعلاميي الكوافير والحامورة نمطهم قواعد شاذة في الكتابة خالف تعرف حطاب ليل يكتبون بطريقة هزلية خاطئة وباسلوب ونمط ركيك المعاني ، نسبوا اليهم مهنة الإعلام والصحافة بشهادات سوق الملح ، على أقل تقدير يكتبوا من الواقع وبمهنية وضمير وكما يراه هو بصدق ليس كما يراه الناس الفاشلون والمنظرون الاغبياء ٠٠ لذلك كن على حذر أيها الإعلامي البليد من العاقل اذا أحرجته *!*