آخر الأخبار
بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •   كوريا الجنوبية تعتزم إطلاق غواصة نووية   •   الألوان والأقمشة الأبرز.. تفاصيل صيحات صيف 2026 الملهمة بتوقيع المؤثّرات السعوديات.   •   ثنائية لونية تحبس الأنفاس.. شاهد كيف نسّقت كارول جي إطلالتها بين الأسود والفضّي في الـ AMAs؟ (صور)   •  
أخبار محلية

لإحداث ثورة شاملة.. حليف سياسي يمني قوي يدفع بطبقة جديدة إلى رأس السلطة

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 14/10/2021 17:15 237 مشاهدة
لإحداث ثورة شاملة.. حليف سياسي يمني قوي يدفع بطبقة جديدة إلى رأس السلطة

دعا أكاديمي يمني، إلى إيجاد حليف سياسي وطني قوي وقادر على الدفع بطبقة جديدة إلى رأس السلطة.
وقال الدكتور ابراهيم الكبسي، في مقال نشره على صفحته بالفيسبوك، أطلع عليه " المشهد اليمني "، إن "الحل الوحيد من أجل انتشال اليمن من مستنقع الحرب والفساد والظلم والفقر والتفتت والتشرذم والتجهيل هو أن تجد الطبقة المتوسطة حليفا سياسيا وطنيا لكي يوصلها إلى رأس السلطة من أجل إحداث ثورة تنموية حقيقية شاملة تنقذ البلاد وتخلص العباد من حالة الفوضى والتيه والإنهيار الشامل وتخرج اليمن من هذا النفق المظلم الذي لا يرى له نهاية قريبة، والعمل على إيقاف المتاجرة بسيادة ومصالح اليمن وثرواتها والزج بها في صراعات إقليمية لا ناقة لها فيها ولا جمل ولا مصلحة".
وأضاف: اليمن مليئة بالوطنيين والشرفاء والكفاءات ممن ينتمون إلى الطبقة المتوسطة ولكن أغلبيتهم محاربون ومهمشون وتم اقصاءهم من قبل لوبيات الفساد التقليدية بصورة متوارثة ومتعارفة فيما بين هذه الأنظمة المتعاقبة على حكم اليمن.
وتابع: لا تستعن بفاسد من أجل محاربة فاسد آخر، ولا تعن ظالما من أجل القضاء على ظالم مثله، ولا تأتي بمحتل ووصي خارجي جديد من أجل طرد محتل ووصي خارجي قديم، لأن النتيجة في جميع الحالات هو أنك ستصبح ضحية لهم جميعا.
وأردف: كذلك فإن هناك تفكيرا عقيما يمارسه البعض منا في تمني عودة نظام فاسد سابق وذلك لأن النظام الذي جاء من بعده كان فاسدا بل وأشد منه فسادا وظلما، لأنه لو فكر هؤلاء بعقلانية لوجدوا أن سبب وجود النظام الفاسد الحالي هو نتيجة طبيعية ومنطقية لممارسات ومنهجية النظام السابق الذي كان قبله.
وتساءل: فهل عجزت نساء اليمن من أن يلدن رجالا شرفاء ووطنيين حتى نظل نفكر فيمن حكمونا سابقا ونتمنى عودتهم ثم نبحث يمينا وشمالا فلا نجد إلا أولادهم أو أحفادهم أو أقاربهم أو بطانتهم ممن فروا خارج الوطن بأموال وثروات الشعب لنتمنى عودتهم ليحكمونا؟ هل هذا يليق بنا؟. إلى متى نظل نجرب المجرب السابق والفاسد والفاشل؟ إلى متى نستمر في تدوير الفاسدين والفاشلين من منصب إلى منصب آخر؟ إلى متى نظل نتعصب لجماعات ومناطق وطوائف وأحزاب ومذاهب من دون هذا الوطن؟ وإلى متى يظل كل منا يدعم جماعته وطائفته ومنطقته ومذهبه وحزبه ولو كانوا على خطأ ويمارسون الفساد والظلم؟ إلى متى نظل نتعامل مع هذا الوطن كغنيمة حرب لكل جماعة أو حزب يصل إلى رأس السلطة؟ متى سنفهم أن كل من حكموا اليمن خلال المائة العام الماضية ساهم أغلبيتهم في تجهيل الشعب اليمني وعسكرته ونشر العصبيات المذهبية والمناطقية والقبلية والطائفية والسلالية بين أبنائه ليسهل عليهم حكمهم والمتاجرة بهم في صراعاتهم؟.
يأتي ذلك بالتزامن مع احتقان شعبي عارم ضد المتمردين الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها، على خلفية تردي الأوضاع المعيشية واستمرار تراجع الريال اليمني أمام العملات الأجنبية.