منصة ٢٦ سبتمبر – إب
أجبرت ميليشيا الحوثي الإرهابية -ذراع إيران في اليمن- بمحافظة إب، أسرة “العشاري” على التنازل عن دم ابنتهم التي توفيت إثر تعرضها للضرب والاعتداء والترويع من قبل حملة أمنية تابعة للميليشيا الإرهابية نهاية شهر ديسمبر من العام الماضي.
ولقيت “أحلام العشاري” حتفها يوم الخميس 24 ديسمبر 2020م، نتيجة تعرضها لاعتداء وحشي وعمليات ترويع وتهديد بالقتل من قبل عناصر حملة أمنية تابعة لميليشيا الإرهاب الحوثي، بعد اقتحامها منزل الأسرة في مديرية العدين.
وأكدت مصادر محلية، تعرض أسرة الضحية “العشاري” للضغوط من قبل قيادات حوثية نافذة، ما أجبرها على التنازل عن القضية.
وأشارت المصادر الى أنه ورغم محاولة الأسرة التوجه نحو القضاء للفصل في القضية التي تورط فيها القيادي الحوثي “شاكر الشبيبي” والذي كان يشغل آنذاك منصب مدير أمن مديرية العدين، إلا أن تلك المحاولات لم يكتب لها النجاح، نتيجة قوة الضغوط التي مورست على الأسرة.
وكانت ميليشيا الحوثي قد أعترفت آنذاك بالجريمة وتورط قيادات حوثية بالحادثة التي لقيت أصداء واسعة على المستوى الوطني، وأوقفت مدير أمن مديرية العدين، في محاولة لامتصاص غضب الرأي العام.

وبعد أشهر، أعادت الميليشيا الحوثية، القيادي الحوثي “الشبيبي” في منصب إدارة أمن مديرية المخادر، واتجهت لممارسة الضغوط على أسرة الضحية للتنازل عن القضية بمقابل مالي.
وجرى أمس الأول الأربعاء، الإعلان عن انتهاء القضية والتنازل عن دم القتيلة أحلام العشاري، بحضور محافظ الحوثيين عبدالواحد صلاح، ومدير أمن إب المعين من قبل الحوثيين عبدالله الطاووس، وقيادات حوثية بارزة.