آخر الأخبار
لقاء سعودي مصري على مائدة «الطعمية» و«الكبسة» مع إلهام علي وإسعاد يونس   •   برعاية الرئيس الزُبيدي.. الضالع تحتفي بالذكرى الـ11 لتحريرها بمهرجان جماهيري وخطابي حاشد   •   عدنان البيض: محاولات طمس الهوية الجنوبية لن تنال من تاريخ القادة الكبار   •   في ذكرى رحيلها.. فايزة كمال سيرة فنية جمعت بين الرقي والموهبة وانتهت بصراع مع السرطان   •   الأرصاد الجوية تحذّر من موجة إجهاد حراري رطب خطيرة تهدد سكان مدينة عدن   •   مواطنون بأبين: المحافظ الرباش كسر حاجز الروتين المكتبي الذي يحول بين المسؤول و المواطن البسيط   •   «قالوا إيه» تعيد محمد حماقي للصدارة.. كلمات مؤثرة ولحن درامى ورسائل قوية   •   من «أقدار» إلى «عزيز أنت يا وطني».. وفاة الفنان السوداني مجذوب أونسة بعد حادث أليم   •   أكثر من 4 آلاف حاج وحاجة استفادوا من القافلة الطبية لمشروع الرعاية الصحية المجتمعية لحجاج بيت الله الحرام بميناء الوديعة البري لهذا العام 1447هـ   •   محمد فضل شاكر يستقبل مولوده الأول «فضل» في قطر وسط أجواء عائلية خاصة   •  
أخبار محلية

مع غرقهم في العوز.. بعض الأفغان "يبيعون" أطفالهم

مع غرقهم في العوز.. بعض الأفغان "يبيعون" أطفالهم

دفع تفاقم الفقر نتيجة الأزمة الإنسانية المتصاعدة في أفغانستان بعد سيطرة حركة طالبان على السلطة، بعض الأفغان إلى "بيع" أطفالهم مقابل مبالغ مالية لتسديد ديونهم وتوفير الطعام.

وينقل تقرير من صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنه مع شلل النظام المالي والتجارة، تضاعفت أسعار المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والنفط منذ أغسطس.

وينقل التقرير حالة سيدة تدعى صالحة اضطرت لتسليم ابنتها، نجيبة، البالغة من العمر 3 سنوات، لرجل أقرضها 550 دولارا.

وصالحة، 40 عاما، أم لستة أطفال، تكسب 70 سنتا يوميا لتنظيف المنازل في حي في هرات. زوجها الذي يكبرها سنا ليس لديه أي عمل.

وكانت هي وزوجها يعملان في مزرعة في مقاطعة بادغيس الغربية، لكنهما فقدا هذا الدخل قبل عامين بسبب القتال في المنطقة والجفاف. لذا اقترضا المال فقط للحصول على الطعام. 

ومع تدهور وضعهم المالي، عرض المقرض شطب الديون إذا سلمت ابنتها الصغيرة.

وتقول الصحيفة إن لديهم ثلاثة أشهر لتوفير المال. وإلا فإن نجيبة ستقوم بعمل منزلي في منزل المقرض وستتزوج من أحد أبنائه الثلاثة عندما تبلغ سن البلوغ. 

وقالت صالحة للصحيفة : إذا استمرت الحياة بهذا السوء، سأقتل أطفالي. "لا أعرف حتى ما الذي سنأكله الليلة"

وأضاف زوجها عبد الوهاب "سأحاول العثور على المال لإنقاذ حياة ابنتي".

وأكد المقرض، خالد أحمد، أنه قدم العرض للزوجين، بحسب ما نقلت الصحيفة، مضيفا "لا أملك المال أيضا، وإذا لم يسددوا لي ليس لي خيار سوى أخد الابنة".

وتشير الصحيفة إلى أنه بعد سيطرة طالبان، أغلقت باكستان وإيران المجاورتين حدودهما، حيث كان العديد من الأفغان يعملون كعمال.

وكل ما تبقى كعمل هو جمع الزجاجات البلاستيكية وغيرها من القمامة لبيعها لإعادة التدوير. وقال السكان إن عائلات أخرى في المنطقة اضطرت إلى تسليم أطفالها لسداد الديون، بحسب الصحيفة.

وتقول الصحيفة إن هذه المآسي تظهر الخطورة الصارخة لتفاقم الفقر في أفغانستان، وهي أزمة إنسانية تزداد سوءا بسرعة بعد استيلاء طالبان على السلطة وتجميد واشنطن لأصول البنك المركزي وتوقف المساعدات الأجنبية.

وتحذر منظمات دولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر من ربط المساعدات الإنسانية للبلاد بتصرف حركة طالبان تجاه قضايا مثل السماح للنساء بالعمل والدراسة، داعية إلى تقديم المساعدات دون شروط.

وكانت ممثلة برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان، ماري إيلين ماكغرورتي، أكدت، الأربعاء، أن الأزمة الإنسانية في هذا البلد تتفاقم بوتيرة وسرعة قياسيتين، مطالبة المجتمع الدولي بتقديم مزيد من الدعم.