كتبه/فهد الصالح
هذا ماقاله محافظ شبوة الاخواني بن عديوا ومهاتير النهضة والبناء وصاحب الانجازات العكسية عندما علم بأن هناك تجهيزات عسكرية وترتيبات لقوات من النخبة الشبوانية من اجل ان تشارك في معركة تحرير بيحان والتي سلمها بن عديوا ومليشياته الاخوانية لمليشيات الحوثي بعددها وعتادها وبرداً وسلاماً وبدون ان تقرح حتى طلقة رصاص واحدة
محافظ شبوة بن عديوا لم يدافع على بيحان وانسحب منها وسلمها لمليشيات الحوثي وكان العذر لديه هو :-
( أن السلطة المحلية في محافظة شبوة ليست لديها القدرة على التصدي لمليشيات الحوثي والدفاع عن بيحان )
بن عديوا يقول ليس لديه القدرة على تحرير بيحان وعندما اتا من لديه القدرة على تحرير بيحان والدفاع عنها وهي النخبة الشبوانية رفض ذلك بن عديوا وقال لا خلوها خلوا بيحان مع مليشيات الحوثي احسن ولا تحررها النخبة الشبوانية
لا وابشركم بان بن عديوا لم يكتفي بتسليم بيحان لمليشيات الحوثي بل زاد وافصح عن نيته الخبيثة واعترف بأنه ينوي ان يسلم مدينة عتق لمليشيات الحوثي قبل ان تدخلها قوات الانتقالي ويقصد قوات النخبة الشبوانية الجنوبية
درجة الحقد الذي وصل اليه بن عديوا وتنظيمه الاخواني على كل ماهو جنوبي اعماه واعمى الاخوان جميعاً وجعلهم مستعدين للتسليم والاستسلام والانكسار والانبطاح والتذلل لمليشيات الحوثي وتادية الصرخة الحوثية واعلان السمع والطاعة لسيدهم عبدالملك الحوثي ودفع الخمس والتشيع واللطم والطعن
بالنسبة لبن عديوا والاخوان هذا شي عادي ومستعدين ان يقومون باي شي وان يسلمون اي شي وأن يتنازلون على اي شي مقابل ان قوات الانتقالي الجنوبية لا تدخل عتق ولا تحرر بيحان فهذا بالنسبة لديهم شي غير عادي ولا يمكن القبول به
يعني باختصار الاخوان لا يريدون تحرير بيحان ولا يسمحون لغيرهم بان يحرر بيحان يعني :
( لا يرحمون ولايخلوا رحمة الله تنزل )