آخر الأخبار
اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- مليشيا الحوثي تقر بمصرع قيادات أحدهم برتبة كبيرة وسط تعتيم زمن ومكان المهلكة   •   اغتيال جندي أمن في سوق سناح شمالي الضالع   •   في تعز.. غازات مولد كهربائي تحوّل بئر مياه إلى مصيدة موت وشاب يدفع حياته ثمنًا   •   خلاف بين "البنتاجون" وسبيس إكس حول رفع أسعار خدمة ستارلينك خلال حرب إيران   •   في اليمن | اعتراف حوثي رسمي يوثق الانهيار الشامل للقطاع الصحي في مناطق سيطرته   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- السائقون اليمنيون يطالبون عُمان بمراعاة الجوار وإلغاء غرامات مفاجئة.. غرامة واحدة بـ5 آلاف ريال سعودي   •   ترامب: لو استسلم جيش إيران بأكمله لكتبت وسائل الإعلام الأميركية "الكاذبة" أنها انتصرت   •  
أخبار محلية

اليونيسيف.. النزاع في اليمن خلف اكثر من 10 آلاف طفل بين قتيل وجريح

أبابيل نت- أخبار اليمن 20/10/2021 18:15 223 مشاهدة
اليونيسيف.. النزاع في اليمن خلف اكثر من 10 آلاف طفل بين قتيل وجريح

أسفرت الحرب في اليمن منذ بدء النزاع، عن مقتل وجرح عشرة آلاف طفل على الأقل، وفق ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء على لسان الناطق باسمها جيمس ألدر، معتبراً ذلك محطة مخزية. وأشارت المنظمة إلى أن هذا الرقم يشمل فقط الأطفال الضحايا الذين تمكنت المنظمة من معرفة مصيرهم.

وقال ناطق باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) الثلاثاء من جنيف، إن عشرة آلاف طفل قتلوا أو أصيبوا بجروح في اليمن منذ بدء الحرب.
وخلال تصريح صحافي أكد فيه على ضرورة إنهاء القتال، أوضح الناطق جيمس ألدر أن "النزاع في اليمن تجاوز للتو محطة مخزية مع بلوغ عتبة عشرة آلاف طفل قتلوا أو أصيبوا بتشوهات منذ بدء المعارك في آذار/مارس 2015. وهذا يعادل أربعة أطفال يوميا".
وتابع أن هذا الرقم يشمل فقط الأطفال الضحايا الذين تمكنت المنظمة من معرفة مصيرهم، مشيراً إلى أن هناك عدداً لا يحصى من الأطفال الآخرين.
وأضاف إن "اليونيسف بحاجة طارئة لأكثر من 235 مليون دولار لتواصل أعمال إنقاذ الحياة في اليمن حتى منتصف العام 2022... وإلا ستضطر إلى خفض أو وقف مساعدتها الحيوية للأطفال الضعفاء".
وتابع "التمويل ضروري. يمكننا رسم خط واضح بين دعم المانحين وإنقاذ الأرواح، لكن حتى مع زيادة الدعم، يجب أن تنتهي الحرب".
وأعقب بشأن التمويل قائلا إنه "بمستويات التمويل الحالية وبدون إنهاء القتال، لا تستطيع اليونيسف الوصول إلى كل هؤلاء الأطفال. ليس هناك طريقة أخرى لقول هذا الأمر لكن بدون دعم دولي سيموت المزيد من الأطفال الذين لا يتحملون مسؤولية في هذه الأزمة".
وأوضح "تمثل الأزمة الإنسانية في اليمن -الأسوأ في العالم- تضافرا مأساويا لأربعة تهديدات: 1- حرب عنيفة وطويلة الأمد، 2- دمار اقتصادي، 3- انهيار الخدمات في كل نظام دعم - أي الصحة والتغذية والمياه والصرف الصحي والحماية والتعليم، و 4- استجابة من الأمم المتحدة في حاجة شديدة للتمويل".
وقال "يحتاج أربعة من كل خمسة أطفال إلى مساعدات إنسانية. وهذا يفوق 11 مليون طفل".
إلى جانب ذلك، قال إلدر "يعاني 400 ألف طفل من سوء التغذية الحاد، وهناك أكثر من مليوني طفل خارج المدرسة. هناك أربعة ملايين آخرين معرضون لخطر الخروج منها".