آخر الأخبار
​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •   نجم هوليوود يفتح قلبه.. مارتن لورانس يصف زيارته الأولى لمصر: "شعب لطيف ومضياف للغاية"! (فيديو)   •   ​سر من كواليس العائلة.. يارا عز تفجر مفاجأة وتكشف كيف ساعدها عمها أحمد عز في دخول المجال!   •   بين الحقيقة والتزييف.. هند صبري تكسر حاجز الصمت وتكشف التأثير المرعب لمواقع التواصل على الفن! (فيديو)   •   حديث الساعة.. سر الهدية الفخمة المستوحاة من فيلم محمد رمضان القادم وكيف تفاعل معها الجمهور؟   •   اعترافات غير متوقعة.. شاكيرا تفتح قلبها للجمهور وتكشف سر المعاناة التي غيرت حياتها بعد بيكيه.   •   تفوقت على نجمات هوليوود.. تفاصيل تنسيق مي عمر لإطلالتها البرّاقة الأحدث التي هزت السوشيال ميديا!   •   موقف نبيل يشعل الوسط الفني.. هذا ما قامت به هالة صدقي لدعم صديقها عمر زهران في قضيته!   •  
أخبار محلية

مسرحية بن عديو تمهد لـ الانسحاب التكتيكي

المشهد العربي- محليات 21/10/2021 01:57 517 مشاهدة
مسرحية بن عديو تمهد لـ الانسحاب التكتيكي

بعد 3 أسابيع من تسليم الشرعية الإخوانية مديريات بيحان وعسيلان في شبوة إلى مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، لجأت السلطة الإخوانية المتواطئة والعملية إلى البروباجندا الإعلامية، لإسكات الغضب الشعبي.

وزعم إعلام تنظيم الإخوان الإرهابي، انطلاق معركة لاسترداد ما سلمته مليشيات الشرعية الإخوانية طوعًا، ليخرج المشهد ركيكًا فجًا وفاضحًا، لمعركة بلا دماء أو حتى مصابين.

وعلى الرغم من انعدام آمال المواطنين في تراجع مليشيات الشرعية الإخوانية عن تحالفها الخبيث مع مليشيا الحوثي المدعومة من إيران على أرض شبوة، إلا أن أشد المتشائمين لم يتوقعوا الاستخفاف الوقح بالرأى العام من خلال الاشتباكات المزعومة.

إن التاريخ يشهد بأن الطريق إلى استرداد شبوة، يبدأ بتسليمها إلى أبنائها الشرفاء، وإعادة أمانة حماية حدودها أرضًا وسماءً إلى النخبة الشبوانية، حينها فقط تعود شبوة إلى أهلها.

أما السلطة الإخوانية في المحافظة، فأنها لا تميل إلى أبناء شبوة، الذين تقمعهم بوحشية مفرطة إذا تجرأ أحدهم على رفع صوته ألمًا من الجوع، أو كمدًا على ثروات منهوبة من دولته المسلوبة، بقدر ما تراهن على مستقبل علاقاتها مع الحوثيين الإرهابيين طمعًا في تكرار سيناريوهات تبادل المصالح، أو حتى التعايش المشترك على غرار تعز اليمنية.

غير أن السيناريو الأخطر على شبوة، في أن الشرعية الإخوانية لا تخجل من استخدام أشهر أدواتها لتسليم الشمال كاملًا إلى المليشيا الإجرامية، وهو "الانسحاب التكتيكي"، حينها قد يستيقظ أبناء شبوة ليجدوا أن الحوثيين يمرحون في شوارع عتق.